السودان وتونس في ربع نهائي الكان

وخروج مفاجئ للمغرب والسنغال وبوتسوانا

بعد خروج كل من مصر حاملة لقب الدورة السابقة, وخروج الجزائر المتأهلة الى نصف نهائي, ونيجيريا صاحبة المركز الثالث في نفس الدورة دائما, وفرق كبيرة مثل الكاميرون وجنوب افريقيا, هاهو الدور الأول من كأس أمم افريقيا 2012 يلقي بفرق أخرى عريقة الى نفس الشاطئ, حيث خرجت من المجموعة الأولى السنغال وبدون رصيد وهي التي تأهلت في التصفيات بالعلامة الكاملة, ومن المجموعة الثانية أنغولا منظمة آخر نسخة لكأس افريقيا للأمم بعد فوز واحد تعادل وخسارة, ومن المجموعة الثالثة المغرب التي توقع لها الكثير من المحللين التميز في هذه الدورة, بعد خسارتين أمام كل من الغابون وتونس, وفوز شرفي على النيجر, في المجموعة الرابعة يمكن اعتبار خروج بوتسوانا مفاجأة إذا ما قورنت نتائجها في المجموعة بالمستوى الذي ظهرت به خلال التصفيات والذي تمكنت من احتلال صدارة مجموعة صعبة, ولكم أن تتخيلوا ربع نهائي كأس أمم افريقيا بدون مصر والجزائر والكاميرون ونيجيريا وجنوب افريقيا والمغرب والسنغال وأنغولا, إنها فعلا دورة الحظ لكل الفرق المتأهلة حتى تعانق اللقب, والطريق معبدة أما غانا وساحل العاج, ولكن علينا التريث المزيد >

أكثر من سبعين قتيل وألف جريح

في مباراة المصري البور سعيدي والأهلي المصري

في الوقت الذي كانت فيه الجماهير العربية والإفريقية تتمتع بمباريات كأس افريقيا للأمم, وفي الوقت الذي كانت فيه الجماهير العالمية تتمتع بمباراة برشلونة الاسباني ونظيره فالنسيان, كانت تدور على ملعب بور سعيد حرب بأتم معنى الكلمة, راح ضحيتها أزيد من 70 قتيل وأكثر من ألف جريح والعدد مرشح للارتفاع, والحقيقة أن الإنسان بقي عاجزا أمام هول الحادث لأن مصر ليست مبتدئة في عالم الكرة وتملك بطولة احترافية لها وزنها على الصعيد العربي والإفريقي والعالمي, والجماهير الرياضية المصرية وان كانت في سجلها الكثير من التجاوزات التي تحدث في كل ملاعب العالم, الا أن عقل إنسان لم يكن ليتخيل يوما أن يكون فيه ضحايا في مباراة في كرة القدم وفي مصر بنفس عدد ضحايا معركة عسكرية, المشكل أن المصري البور سعيدي فاز على الأهلي بـ 3-1, وألحق بالأهلي أول هزيمة في الدوري غير أن الإعلام المصري تحدث عن لافتة علقها أنصار الأهلي في المدرجات كتب عليها ” بلد البالة مجبتش رجالة “, تهكما على أهالي بور سعيد, مما أغضب الجماهير البورسعيدية وجعلها تدخل في معارك طاحنة داخل الملعب راح ضحيتها أكثر من 70 قتيل المزيد >

يحيى يعود الى ألمانيا

بعد تجربة فاشلة في النصر السعودي

بعد ستة أشهر مع فريق النصر السعودي, كانت أغلب فتراتها ثقيلة جدا على المدافع الجزائري عنتر يحيى حيث لم تقتنع الجماهير النصراوية بمردود عنتر مع الفريق, كما لم تقتنع الإدارة بمستواه وقال الجميع بأن مستواه في تراجع, وأنه لم يقدم الشيء المنتظر منه خلال مباريات الفريق, ومنطق الكرة يقول أن اللاعب لا يستطيع أن يقدم كل ما عنده في ظرف وجيز وفي غياب تأقلمه الكامل مع الفريق, وفي تدني مستوى المجموعة ككل, وهو ما عبر عنه عنتر يحيى من خلال تصريح له بأنه ليس بلاعب تنس الطاولة وإنما كرة القدم لعبة جماعية ويظهر المستوى الحقيقي للاعب في جو المستوى العالي للمجموعة ككل, مما دفع الطرفان الى فسخ العقد بالتراضي, وسمح لعنتر بالعودة الى ألماني, والإمضاء لثلاث سنوات ونصف مع كايزرسلاوترون الذي مر عليه كل من نور الدين دحام, إسماعيل المزيد >

حليلو يتربص بالمحليين

في خطوة لتحضير تشكيلة الكتيبة التي ستتنقل الى غامبيا

برمج الناخب الوطني وحيد حليلوزيتش تربصا للخضر خلال هذا الشهر تحضيرا لما ينتظر المحاربين من مباريات ستكون أولها مغامرة حقيقية في أدغال غامبيا, التربص الأول اختتم الأربعاء 18/01/2012, تحت إشراف مدربا حراس المرمى السيدان عبد النور كاوة و حسان بلحاجي, ودام ثلاثة أيام وضم الحراس التالية أسماؤهم: زماموش محمد لمين ( إتحاد العاصمة ), دوخة عزالدين ( إتحاد الحراش ), شاوشي فوزي ( مولودية الجزائر ), برفان مراد ( مولودية العلمة ), سي محمد سيدريك ( شبيبة بجاية ), دايف عمارة ( شبيبة قسنطينة ), التربص الثاني للخضر انطلق يوم 23/01/2012 بمركز سيدي موسى وسينتهي في 25 من نفس الشهر, وضم أربعة حراس مرمى تم انتقائهم بعد انتهاء التربص الأول الذي خصهم, رفقة 11 لاعبا من الدوري المحلي, اللاعبين المعنيين بهذا التربص:

حشود عبد الرحمان (وفاق سطيف)، مفتاح ربيع (إتحاد الجزائر)، رماش بلقاسم (شبيبة القبائل)، لموشية خالد (إتحاد الجزائر)، تجار سعيد المزيد >