ويبقى وفيا لميادين الشرعية

محمد-أبو-تريكة

بخسارة الأهلي 5-1 أمام مونتيري المكسيكي, يخسر الأهلي أيضا أحد ألمع لاعبيه, بعد اعتزال أبوتريكة للعب نهائيا ورسميا, وكنا نأمل أن يكون آخر مشوار للاعب مشرفا في مونديال الأندية, لكن شاءت الأقدار أن يكون غير ذلك. الاعتزال لا مفر لكل لاعب, وهو مفيد في هذه الفترة لأبو تريكة خاصة في الظروف السياسية التي تمر بها البلاد, وللمتاعب التي يلاقيها من مواقفه ضد الانقلابيين في مصر, حيث يعرف بصراحته وتصريحاته الجريئة المؤيدة للشعرية وللإخوان المسلمين, بل تعدى الأمر ذلك الى تقديم المساعدة المالية للمعتصمين, لدرجة أن إدارة الأهلي كانت تبعده من المباريات المحلية خوفا من تحول اللقاء الى معارضة للسيسي وأتباعه, وتغريمه ماليا حوالي 50 ألف جنيه, بعد أن رفض استلام ميداليته بعد تتويج الأهلي برابطة الأبطال الإفريقية, وكان آخر موقف للاعب صورة مع مواطنة مغربية وهي تحمل شعار رابعة في الصورة, يبدو أن أبو تريكة لن يتوقف على إعلان مواقفه, وإدارة الأهلي لن تتوقف في متابعته وتغريمه, والحل الاعتزال أريح له وللفريق. وسيبقى أبو تريكة رمزا للاعب الخلوق رغم كل شيئ, ونأمل أن نراه يوما ما مدربا أو مربيا لأجيال الكرة.

مراجع

صورة الموضوع مأخوذة من الصفحة التالية

روابط ذات صلة

أبو تريكة يعتزل الميادين رسمياً

حملة شعواء ضد أبو تريكة لأنه قال للانقلابيين القتلة.. لا

غرامة مالية ضد أبو تريكة

إدارة الأهلي تهرول لإطفاء حريق صورة “أبو تريكة- شعار رابعة”