مقالات

الجزائر أضعف من مصر تونس والأردن

هكذا قالت أحد المخلوقات الخنيقة

صورة المقالة الأصلي

كتب أحد المخلوقات المخنوقة والمسماة بضربة حظ عجيبة ” شـــادي ألمــاظ”, على موقع أخبار النادي الأهلي مقالا كتب في مقدمته من الآخر وقال بأن المنتخب الجزائري ضعيف للغاية وأن الحظ والتوفيق قد خدمه في التأهل, فالحظ وضع منتخبنا كما يقول في التصنيف الأول رغم أنه يفتقر الى انجازات افريقية, وخروجه من دور المجموعات في كأس أمم افريقيا 2013, ويبدو أن كاتب المقال قد نسي أن منتخب الجزائر تأهل الى مونديال جنوب افريقيا 2010 كممثل للعرب الوحيد, وأنه شارك في كاس أمم افريقيا رغم خروجه من الدور الأول والكل يعلم أنه قد خاننا الحظ في هذا الدور رغم الأداء الجيد للمنتخب الذي اعترف به كل المحللين الرياضيين للدورة, ونسي أن مقابلات التصفيات أداه المنتخب الوطني بامتياز وسجل انهزاما واحدا فقط في مباراة الذهاب أمام مالي وهو ما جعل الجزائر تصنف ضمن أقوى خمس منتخبات افريقية وهو تصنيف عالمي للفيفا حتى نذكره وليس تصنيفا افريقيا, وحاول أن يبرر تصنيف الفراعنة بحصولهم على ثلاث كؤوس متتالية لا يصح أن تحتسب لأن الفراعنة للأسف غابوا عن آخر نسختين لكأس افريقيا للأمم لمرتين متتاليتين فكيف يصنفون ضمن المستوى الأول؟ ويواصل هذا المخلوق المخنوق كاتب المقال كلامه بالقول بأن منتخب مصر وتونس والمنتخب الأردني أفضل من المنتخب الجزائري, وخدمه الحظ بالوقوع أمام منتخب بوركينافاسو الذي كاد أن يفعلها, أذكره أن منتخب بوركينافاسو لعب نهائي كاس أمم افريقيا أمام نيجيريا وكاد أن يفعلها ويحصل على الكأس الإفريقية, وللتذكير فان بوركينفاسو أقصت من الدور النصف النهائي منتخب غانا الذي فاز على مصر 6-1, وان هذا يستلزم أمرا فانه يستلزم أن بوركينفاسو التي تأهلت على حسابها الجزائر أقوى من غانا ومصر.  وكاد يفعلها أمام الجزائر نعم بعد شراء ذمة حكم مباراة الذهاب المدعو سكازوي الذي احتسب لهم ركلة جزاء خيالية صنعت الفارق في النتيجة, كما اشترت اتحادية مصر ذمة كوفي كوجيا الذي طرد من المنتخب الجزائري ثلاث لاعبين في نصف نهائي كاس أمم افريقيا التي أقيمت بأنغولا, ولكن لما لم يفعلها في تشاكر, وليس له الطاقة لأن يفعل ذلك أمام إرادة محاربي الصحراء, وفي فقرة من فقرات المقال يتناقض هذا المخلوق مع نفسه ويقول أن أسباب نجاح المنتخب الجزائري جاء بفضل استقرار الجزائر, وبفضل انتظام مسابقة الدوري الجزائري, وامتلاك الجزائر لعدد كبير من المحترفين الجزائريين, فهل كل هذا حظ؟ هل هو حظ أم عمل؟ وقد يكون حظا, فالجزائر محظوظة لأنها تنعم بالاستقرار فيما تغرق بلدان عربية كبيرة في اللا استقرار, محظوظون باستقرار الدوري فيما دول عربية أخرى تعاني دورياتها من التوقف والتأجيل والضعف, محظوظون لأننا نملك عدد كبير من المحترفين فيما عجز لاعبوا دول عربية كثيرة في التأقلم مع جو الاحتراف, والحمد لله حمدا كثيرا مباركا فيه, اللهم أدم علينا النعمة وباعد بيننا وبين أولاد الحرام آمين. وختم هذا المخلوق المخنوق بخلاصة حاقدة يقول “المستوي الفني لمنتخب الجزائر ضعيف للغاية ، وأقل بكثير من مصر أو تونس أو الأردن ولكن الوقوع أمام بوركينا فاسو وأيضا عدم الاستقرار الذي تعيشه مصر وتونس سياسياً ومدى تأثيره على كل شيء ساهم في كونها الممثل العربي الوحيد!!.”, وأود أن أذكره أن هذه البلدان كانت كلها تعيش الاستقرار قبل مونديال 2010 فلما لم تتأهل؟

في الأخير أتساءل أولا عن اختيار الكاتب لمصطلح خنيق في عنوانه, وهو يعني المخنوق أو الذي مات مخنوقا, وكيف يكون المنتخب الجزائري كذلك وهو متأهل للمونديال للمرة الثانية على التوالي ممثلا وحيدا للعرب, فالمخنوق هو الذي لم يتأهل, والمخنوق هو الذي مات مخنوقا وجادت عليه قريحته بكتابة نص حاقد كما كتب هذا المخلوق المخنوق مقاله, ثانيا لما نشر موقع أخبار النادي الأهلي مقالا مماثلا ونشر صورة فيها تشنج بين لاعبي الخضر ولاعبي المنتخب المصري؟ والحقيقة أننا لا زلنا نكتشف العجب, وكنت أتساءل ماذا كان سيكتب هذا المخلوق المخنوق لو تأهلت الجزائر على حساب مصر للمرة الثانية؟, وأدعو صاحب المقال “شادي” للسؤال عن معنى هذا الاسم في اللهجة الجزائرية وما سيعرفه هو اللقب الذي يستحقه بالفعل.

نص المقال

 ” أرى من وجهة نظري ان المنتخب الجزائري لا يستحق التأهل للمونديال من الاساس ، وان الحظ والتوفيق خدمه وساعده فقط بالرغم من كونه منتخب ضعيف للغاية..

المنتخب العربي \”الخنيق\” بمونديال كأس العالم!!

 في البداية الحظ خدم المنتخب الجزائري ووضعه بالتصنيف الأول بالرغم من عدم امتلاكه أي انجازات أفريقية بالسنوات الآخيرة سوى المشاركة في كأس العالم 2010 ، والغياب عن كأس الأمم 2012 ، والخروج من دور المجموعات بكأس الأمم 2013 في جنوب أفريقيا.

 في حين ان المنتخب المصري مثلاً حقق كأس الأمم 3 مرات متتالية ، وحقق الفوز بجميع مباراياته بتصفيات كأس العالم ولكنه جاء في التصنيف الثاني!..

المنتخب الجزائري للأسف اجده لا يستحق اللقب الغالي هو “الممثل العربي الوحيد” ، من وجهة نظري ان المنتخب المصري أو التونسي أو حتى المنتخب الاردني أفضل منه بكثير ، ولكن خدمه الحظ في اللقاء الحاسم بوقوعه مع منتخب بوركينا فاسو الذي كاد ان يفعلها!!.

 وبالرغم من الجزائر تأهلت للمونديال للعام الثاني على التوالي ولكن الاستقرار الذي تعيشه البلاد هناك وانتظام مسابقة الدوري وامتلاكها لعدد كبير من المحترفين كان له الفضل الأكبر والأهم في الوصول وحتى وان كان الوصول بالحظ ، الذي له دور كبير في اخفاقات الفراعنة المونديالية.

 ما يغضبني هو النفاق ..أي خروج أحد الإعلاميين ليؤكد سعادته الكبيرة بتأهل الجزائر بالرغم من ان هذه الدولة كان لها دور كبير في “موقعة” عنابة 2002 والاعتداء على نجوم المنتخب الوطني ، وأيضاً 2010 بموقعة “أم درمان”!!.

 والغريب ان هذا الإعلامي كان هناك في أم درمان وتعرض الاتوبيس الذي كان ينقله عقب المباراة لاعتداء ولكنه يريد ان تكون وجهة نظره مختلفة عن القيادة السياسية في ذلك التوقيت بعد إيقاف برنامجه!!.

الخلاصة: المستوي الفني لمنتخب الجزائر ضعيف للغاية ، وأقل بكثير من مصر أو تونس أو الاردن ولكن الوقوع أمام بوركينا فاسو وايضا عدم الاستقرار الذي تعيشه مصر وتونس سياسياً ومدى تأثيره على كل شئ ساهم في كونها الممثل العربي الوحيد!! “.

صورة كاتب المقال

صورة كاتب المقال

رابط المقال

المنتخب العربي “الخنيق” بمونديال كأس العالم!!

صفحة كاتب المقال على الفايس بوك

مراجع 

صورة الموضوع مأخوذة من صفحة المقال

صورة المخلوق المخنوق مأخوذة من صفحته على الفايس بوك

شارك
المقالة السابقة
عاجل بوركينافاسو تتأهل رسميا
المقالة التالية
القرارة تحترق
  1. زاوي

    لا يهمك امر هذا الشادي فاضنه و الله اعلم من المتخلفين عقليا فهو بعد هذا المقال الذي دكرته بيومين يكتب مقلا اخر عن احتمال ضم مسي الجزائر الاعب جابو الى فريق الاهلى المصر و يقول انه لاعب من الطراز العلي … مثل هولاء مكانهم عند الاطباء …….

  2. يحيى أوهيبة

    يحيى أوهيبة

    أهلا صديقي زاوي
    ما يهمني هو تسليط الضوء على مثل هذه الآفات والمخلوقات, فأعتقد أنه لا يجب أن نمر عليها مرور الكرام حتى لا يعتقد أنه على صواب, وكما تقول مكان مثل هؤلاء في عيادات الأمراض العقلية ولا حول ولا قوة الا بالله.

اترك تعليقاً