مقابل 300.000 أورو

الحثالة

الحديث عن زيارة مرادونا الى الجزائر هذا الأسبوع هو حديث عن تجاوزات بالجملة, ونتحدث هنا عن تجاوزات أخلاقية خطيرة, أولها التجاوز الذي ارتكبته موبيليس متعامل الهاتف النقال العمومي بإنفاق 300.000 أورو على اللاعب الأرجنتيني مرادونا, أي ما يفوق 3 ملايير سنتيم, وبالتفصيل الممل 32.254.093.67 دج, وهو أمر غير مقبول أن يصدر من قبل هيأة عمومية, وكان الأولى أن ينفق هذا المبلغ في أمور أخرى, أن ينفق على عمال موبيليس, على النشاط الرياضي والاجتماعي لهذه المؤسسة, أن يتم تدعيم نشاط الجمعيات الرياضية والثقافية, وحتى وان كان الإشهار أمرا مهما بالنسبة لمؤسسات والشركات, الا أن هذه الصفقة تبدو مشبوهة بالفعل, كون مرادونا لا يملك شعبية كبيرة في الجزائر, وشخصية مثيرة للجدل باعتباره مدمن مخدرات, وصاحب قضايا التهرب الضريبي أيام كان لاعبا في ايطاليا, والمبلغ الذي منح له غير مقبول وغير منطقي, ثانيا فقد تسبب هذا الحثالة في أمور لا أخلاقية بعد تقبيله لرفيقته في حفل رسمي وبحضور شخصيات من الحكومة الجزائرية, ويبدو أن القبلة كانت احتفالا بالصك الذي منحته له شركة موبيليس, وفي الصورة تبدو وزيرة الاتصال وزيرة الاتصالات زهرة دردوري مهتمة بالقبلة, فيما أدار السيد وزير الشباب والرياضة وجهه, واختار رئيس اللجنة الاولمبية الجزائرية السيد بيراف النظر الى السماء. ولأن الهداف لم تدفع على ما يبدو, غاب مرادونا عن حفل توزيع جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب جزائري, ولم يعر أي اهتمام لأكبر حدث كروي في الجزائر. ويبقى رئيس شركة موبيليس يصنع الحدث من خلال ميولاته الكروية, فبعد دعوة فريق ريال مدريد للعب في الجزائر السنة المقبلة مع أحد الأندية الجزائرية دون أن نعرف قيمة الصفقة, هاهو يقوم بدعوة ابليسية لحثالة الشخصيات الكروية, في انتظار خرجات أخرى ربما ستكشف للجمهور الجزائري المستور.

مراجع

صورة الموضوع مأخوذة من الصفحة التالية 

روابط ذات صلة

موبيليس تنفق 300 ألف يورو لجلب مارادونا إلي الجزائر

مارادونا يصنع الحدث بزيارة تاريخية إلى الجزائر

قبلة مارادونا بحفل رسمي تتحول إلى “إهانة” للجزائريين

متابعة

20/12/2013.

هناك مواقع تحدثت عن تلقي مرادونا لمليون أورو, وهناك مواقع أخرى تحدثت عن مليون وثلاثمائمة ألف أورو, منذ الوهلة يمكن لأي كان أن يعرف أن المبلغ مبالغ فيه, وحتى مبلغى 300 ألف أور الذي تداولته صحف ذات مصداقية, لكن اتضح فيما بعد حسب جريدة البلاد اليوم أن مرادونا تقاضى 50 ألف أورو وكتبت فقط كتعبير عن صغر المبلغ, أنا أقول حتى هذا المبلغ لا يستحقه.