والسنغال بإمكانها حجز المقعد الرابع في الملحق

فاز المنتخب الغابوني على الفريق المغربيى2-1 في النهائي الذي أقيم أمس بملعب مراكش الجديد أمام أنظار حوالي 25 ألف متفرج, وتوج بكأس افريقيا للأقل من 23 سنة المؤهلة الى أولمبياد لندن, ويكرس بهذا المنتخب الغابوني العقدة ويصبح بحق الشبح في اللقاءات الرسمية التي تجمعه مع المغرب, المنتخب المغربي كان السباق الى التهديف عن طريق يونس مختار في د 22, لكن الغابونيين لم يتقبلوا هذا الهدف, وعدلوا النتيجة في د 34 عن طريق اللاعب أوبيانغ لوندري جيري, وأضاف وألين نونو هدف الفوز في الدقيقة 41, وكاد أن يضيف الهدف الثالث في الدقيقة 65 من الشوط الثاني بعد خروج غير موفق للحارس ياسين الخروبي الذي عرقل اللاعب خارج منطقته, وأنقذ مرماه من هدف محقق لكنه خرج من الملعب بالبطاقة الحمراء, وعلى سيناريو إفريقي انتهت المباراة مملة بعد تعمد لاعبي الغابون الى السقوط والتظاهر بالإصابة من أجل ربح الوقت, حيث أضاف الحكم سبعة دقائق كاملة, ضيع منها الغابونيون نصفها أو أكثر في السقوط, والتمرغ فوق العشب الطبيعي. المباراة لعبت بتوابل الكان المقبل حيث ستلتقي المغرب مع الغابون مرة أخرى مجموعة واحدة. الكأس غابونية, والفريقان تأهلا الى أولمبياد لندن, وضمن قبل هذه المباراة المنتخب المصري التأشيرة الثالثة بعد فوزه على المنتخب السنغالي 2-0 في المباراة الترتيبية, سجل للمصريين أحمد شرويدة في الدقيقة الـ 32, وصالح جمعة في الدقيقة الـ68, أما المنتخب السنغالي الذي ظهر بمستوى متذبذب في هذه الدورة لم يفقد كل الحظوظ في التأهل الى الأولمبياد حيث تنتظره مباراة فاصلة مع فريق من المنطقة الأسيوية وبإمكانه أن يحرز لإفريقيا مقعدا رابعا في الأولمبياد القادمة. نذكر أن المنتخب الأولمبي الجزائري خرج من الدورة مبكرا بعد فوز على السنغال وخسارتين أمام المغرب بـ 1-0 وأخرى مهينة أمام نيجيريا 4-1.