بلعباس تؤكد تفوقها على الشبيبة للمرة الثانية

بلعباس تسطر بالأحمر في سجل التاريخ

بلعباس تسطر بالأحمر في سجل التاريخ

التاريخ أعاد نفسه اليوم في مبارة الكأس النهائية التي جمعت إتحاد بلعباس وشبيبة القبائل بملعب الخامس من جويلية 1962 بالعاصمة، بلعباس تسطر بالأحمر في سجل التاريخ والتاريخ حط بالملعب بعد مباراة تاريخية سنة 1991 بنفس الملعب أين تمكن الإتحاد من الظفر بالكأس للمرة الأولى في تاريخه.

البداية كانت قوية من قبل إتحاد بلعباس أين تمكن اللاعب بلحول من هز شباك الشبيبة في وقت مبكر من المباراة وبالضبط في الدقيقة الثانية لينتهي الشوط الأول بنتيجة 1-0.

الشوط الثاني ابتسم في بدايته للإتحاد أين تمكن نفس اللاعب بلحول من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 49، لكن نتيجة 2-0 لم تعمر كثيرا فسبع دقائق من بعد تمكن جرار من تسجيل الهدف الأول للشبيبة.

الدقيقة 72 كادت أن تقلب مجريات المباراة رأسا على عقب لصالح الإتحاد عندما طرد الحكم حارس مرمى الشبيبة عسلة الذي اعتدى بطريقة غريبة على لاعب الإتحاد وهو مستحوذ على الكرة، كانت بطاقة حمراء مجانية لعسلة وركلة جزاء لو سجلها بونوة لغيرت مجريات المبارة وربما لشاهدنا أهدافا أخرى من الطرفين، لكن الحارس بولطيف تألق في صد الكرة، وهي اللقطة التي شهدت ضغطا رهيبا من لاعبي شبيبة القبائل على منطقة إتحاد بلعباس رغم النقص العددي.

الشبيبة تستحق كل التقدير والتحية على الروح الرياضية للاعبيها في الملعب، وهي التي عادت من بعيد بعد بداية متعثرة في البطولة، بلعباس تسطر بالأحمر في سجل التاريخ وتمنياتي للإتحاد بالتألق في المنافسة القارية العام المقبل. دون أن أنسى أن أمنح العلامة الكاملة لثلاثي التحكيم الذي أدار المباراة باحترافية كبيرة، وهو ما عكسه تقبل الشبيبة للنتجية في نهاية المباراة.

بطاقة المباراة

ملعب 5 جويلية الأولمبي، جمهور قياسي، جو معتدل، أرضية جيدة، تنظيمة محكم، تحكيم للثلاثي عبيد شارف، إيتشعلي وبونوة.

ش.القبائلعسلة، رضواني، شتي، بلكالام، سعدو، رايح، جرار، يطو، بن يوسف، بن علجية، جعبوط.

المدرب: بوزيدي

إ.بلعباسطوال، ثابتي، بونوة، خالي، لعمارة، عبد اللي، بن عبد الرحمن، لقرع، زواري، بوقلمونة، بلحول.

المدرب: شريف الوزاني

تفاصيل كاس الجمهورية على الصفحة التالية