وعليه تعقد الآمال في عودة الخضر إلى السكة الصحيحة

بعد جدال طويل حول الناخب الوطني، حيث أسيل حبر كثير حول عودة الناخب السابق وحيد حليلوزيتش، الذي تماطل في الرد على عرض خير الدين زطشي، وكذا إعتذار المدرب الوطني للمنتخب الإيراني بعد تجديد هذا الأاخير لعقد يمتد إلى غاية مونديال قطر، شاءت الأقدار إذن أن يكون جمال بلماضي اللاعب السابق للمنتخب الوطني والحائز على الكرة الذهبية الجزائرية أن يعود إلى بيت الخضر ناخبا، والحقيقة أني تمنيت أن يقود جمال المنتخب منذ فترة طويلة، خاصة بعد الانجازات التي حققها في قطر، والخيرة الكبيرة التي اكتسبها هناك. جمال كان الخيار الأفضل مقارنة بالأسماء التي جلبها روراوة بعد رحيل حليلوزيتش، والأسماء المتواضعة التي جلبها خير الذين زطشي بعد تنصيبه رئيسا للإتحادية.

جمال بلماضي أمضى عقدا بالأمس يمتد لأربع سنوات يعني إلى غاية مونديال قطر، أمضى على العقد بمقر الاتحادية ونشط ندوة صحفية بالمناسبة، أبان فيها حول طريقته في العمل والطريقة التي سيختار بها اللاعبين، طبعا ونحن كلنا أمل في فرض الانضباط من جديد في المنتخب وعدم ترك الفرصة للفوضويين التي أصبحوا يتحكمون في كواليس الخضر.

كما نأمل أن يعمل جمال باحترافية في اختيار اللاعبين، اللاعبين الذين يكسبونه الرهان في مختلف المناسبات المقبلة، وشخصيا لا أرى أفضل من اللاعب المحترف في أوروبا، فاللاعب المحلي لا أعتقد أنه بامكانه مجارات المستوى العالي لا في كأس افريقيا للأمم ولا كأس العالم.