رمية تماس

عرب يناصرون تونس

وسعودي كاد يتفردخ من فرط الفرحة

مناصرون عرب ضد منتخب الجزائر

على هامش مباراة تونس والجزائر أثار انتباهي في مدرجات الملعب تواجد بعض الرايات العربية لمناصرين عرب مع مناصري المنتخب التونسي, في حين ناصر المنتخب الوطني الجزائري المئات من الأفارقة جنبا الى جنب مع أنصار الخضر. في عالم كرة القدم هذا أمر عادي أن يناصر أي إنسان المنتخب الذي يحبه, ولكن ما لم يكن عاديا هو أن تجتمع الرايات السعودية والمصرية, والمغربية مع الراية التونسية ضد المنتخب الوطني, ويصل الأمر الى تكسير وتجاوز شباك المدرجات لدرجة أن سعودي كاد يتفردخ كما نقول باللهجة الجزائرية من فرط فرحته بفوز المنتخب التونسي وانهزام الخضر. والتحليل الوحيد الذي استطعت استنتاجه من هذا الموقف هو ربما عدم تقبل بعض الأشقاء تربع الجزائر على عرش المنتخبات العربية, في حين حاولت بعض الأطراف على شبكات التواصل الاجتماعي, أن تعطي لهذا الموقف بعدا سياسيا, بقولها أن الجزائريين أصبحوا منبوذين عربيا بسكوتهم على تجاوزات النظام الجزائري, وبعد السماح للطائرات الفرنسية بعبور الأجزاء الجزائرية, وهي أطراف معروفة بالصيد في الماء العكر, والاستثمار في أي حادث يخدم توجهاتها الدنيئة, وأقول من وجهة نظر سياسية أن العرب عليهم أن يفتخروا بالجزائر التي طالما قدمت خدمات جليلة للقضية الفلسطينية, وأراضيها خالية من القواعد العسكرية الأمريكية, والأجنبية, ولا توجد بأراضيها الطاهرة سفارة لليهود. ومن الأفضل أن نبقي على كل ما هو رياضي في إطاره الرياضي, ونقول لكل المناصرين العرب أن الجزائر ستبقى في ريادة المنتخبات العربية لمدة أخرى لن تكون بالقصيرة بإذن الله.

مراجع

صورة الموضوع مأخوذة من الفايس بوك

شارك
المقالة السابقة
هزيمة تونس
المقالة التالية
الجزائر 0 الطوغو 2

3 تعليقات

  1. تسلم الايادي علي المجهود الرائع

  2. أخي العزيز , لا يصح لك ان تحكم على الشعب كاملاً
    بسبب شخصين أو ثلاثة ,

    فوالله اننا نحن السعوديين ان محبتنا للبلدان العربية كبيرة جداً ولا نحقد عليهم أياً كان

    ولكنك هنا حكمت على الشعب السعودي كاملاً بسبب صورة شخصين فقط ,!!

    أتمنى تغير صورتك عن العسودية , فهم شعب يحبون ولا يحملون الحقد على أحد ,

    وإن حملوا حقداً على أحد , فأنهم ينامون ويستيقظون اليوم الآخر قد نسيوا الحقد ,!

  3. يحيى أوهيبة

    يحيى أوهيبة

    أخي العزيز مرحبا بك وبالشعب السعودي, وصحيح ما قلته فان خطأ الاشخاص لا تتحمله أمة, وأنا لم أقل أن الشعب السعودي كذلك, ولو تفضلت بقراءة الموضوع لفهمت وجهة نظري. وشكرا على مرورك

اترك تعليقاً