يقصي تونس ثم يؤهلها مرة أخرى

ظهر بشكل ملفت للانتباه فيروس غريب, وظهرت أعراضه في التصفيات الإفريقية لكأس العالم البرازيل 2014, وقد تمكن الفيروس من إقصاء عدة منتخبات من سباق المونديال كما كان السبب في تأهيل منتخبات أخرى, وقد أثر هذا الفيروس في مسيرة المنتخب التونسي على مرتين, ففي الوقت الذي تم فيه إعلان تونس متأهلة رسميا الى مباراة السد, تم الاحتراز على غينيا الاستوائية في المجموعة الثانية لإشراكها لاعب غير مؤهل في مباراتها ضد منتخب جزر الأخضر, لتستفيد بذلك الرأس الأخضر من 6 نقاط كاملة وتفوز على البساط 3-0 في مباراة الذهاب والإياب على غينيا الاستوائية التي أقيمتا في 24 مارس و8 جوان الماضي على التوالي, الأمر الذي مكنها من إعادة بعث السباق مع تونس من جديد وتمكنت في آخر جولة من الفوز على تونس 2-0, لتتأهل بذلك الى مباراة السد, لكن يبدو أن جزر الرأس الأخضر أصيبت بالعدوى وثلاث نقاط التي أخذتها من غينيا الاستوائية من أصل 6 تركتها لتونس بعد أن أشركت لاعبا معاقبا, لتفوز بذلك تونس بالنقاط الثلاث و3-0 على البساط, وتتأهل الى مباراة السد مع المنتخبات الخمس المصنفة في الترتيب الأول وتحتل الآن المركز 46 في جدول التصنيف العالمي. تونس تأهلت على الورق, مما جعله تأهلا دون طعم, لأن التأهل لم يكن على الميدان, وإنما بفضل خطأ إداري غبي من قبل منتخب الجزر الأخضر.

الفيروس زار المجموعة التاسعة, عندما تمكنت الكاميرون من تحصيل 3 نقاط والفوز 3-0 على البساط في مباراتها أمام الطوغو يوم 6 جوان الماضي, لتبعث بذلك سباق التأهل الى مباراة السد مع المنتخب الليبي الذي كان قاب قوسين أو أدنى من التأهل, لكن ظروف المباراة كونها أجريت في الكاميرون أثرت على أداء المنتخب الليبي وتمكن الكاميرونيون من استثمار عامل الأرض والجمهور والثلاث نقاط المجانية التي منحت لهم من أجل الظفر بتأشيرة التأهل الى الدور القادم, يذكر أن الكاميرون كانت قد خسرت أمام طوغو 2-0, وتحولت الخسارة الى فوز بعد أن أشركت طوغو لاعبا موقوفا لمباراة واحدة.

الفيروس زار مجموعة إثيوبيا لكنه لم يؤثر في نتائجها, فالثلاث نقاط خصمت من المنتخب الإثيوبي متصدر المجموعة الأولى, وخسرت على البساط لقاءها مع بوتسوانا الذي لعب بتاريخ 8جوان الماضي بعد إشراكها لاعبا موقوفا بعد أن تقلى إنذارين في مقابلتين سابقتين, الا أن إثيوبيا ورغم هذا الخصم تمكنت من التأهل الى مباراة السد برصيد 13 نقطة فيما احتلت جنوب افريقيا المركز الثاني برصيد 11 نقطة.

وعلى موسيقى الاحتراز قامت مالي بتقديم احترازات ضد لاعب من منتخب رواندا, لكن لحسن الحظ الاحترازات لم تكن مؤسسة وتأهلنا قبل المباراة الأخيرة التي لعبناها ضد مالي في ملعب تشاكر, احترازات أخرى لا زالت على طاولة الفيفا منها احترازات المنتخب الليبي ضد المنتخب الكاميروني ويتعلق الموضوع باللاعب سونغ, حيث تعتبره ليبيا غير مؤهلا باعتباره قد لعب سابقا لمنتخب فرنا أقل من 16 سنة, واحتراز ضد لاعب كاميروني آخر وهو اللاعب إريك تشوبو موتينج الذي يكون قد لعب لألمانيا لفئة أقل من 21 سنة, وتعتبره غير مؤهل للعب مع الكاميرون. كما رفعت الكونغو احترازاتها ضد لاعب من النيجر وهو بماهمان سيسي باعتباره مالي الجنسية ولم يؤهل بعد للعب مع النيجر.

مهازل بالجملة لم تحدث خلال هذه التصفيات الا في افريقيا, ومنتخبات تتأهل على الورق بفضل أخطاء ساذجة وغبية, خاصة وأنها على مستوى عالي أي على مستوى المنتخبات الوطنية, التي تملك اتحادية وإدارة, فكيف لاتحادية أن يغيب عليها حصول لاعب لبطاقتين, وكيف يغيب ذلك عن المدرب الوطني, وعن طاقمه, وكيف يغيب ذلك عن اللاعب المعاقب في حد ذاته, ولا يسعنا الا أن نقول أن كل المنتخبات التي وقعت في هذا الخطأ الغبي لا تستحق التواجد بكاس العالم.

مراجع

صورة الموضوع مأخوذة من الصفحة التالية

روابط ذات صلة

عقوبة لغينيا الإستوائية لاشراكها لاعباً غير مؤهل

جدول مباريات مجموعة تونس

الاحترازات تقلب الطاولة على ليبيا

جدول مباريات مجموعة الكاميرون

عقوبة على إثيوبيا لإشراكها لاعباً غير مؤهل

جدول مباريات مجموعة اثيوبيا

نتائج تصفيات المنطقة الافريقية حسب المجموعات