بسبب خطأ إداري بدائي

بعد إقصاء سوريا من سباق مونديال البرازيل 2014 بسبب خطأ إداري تمثل في إشراك للاعب السوري الأصل السويدي الجنسية جورج مراد الذي لعب سابقا لآمال السويد, جاء الدور هذه المرة على العراق الذي خسر مباراة الذهاب أمام الإمارات بسبب إشراك اللاعب جاسم فيصل المعاقب والمتحصل على إنذارين, وبهذا الخطأ التافه البدائي يتسبب اللاعب الذي يتحمل أيضا مسؤولية صمته والاتحاد العراقي في إقصاء منتخب العراق الأولمبي من سباق التأهل لأولمبياد لندن وهو الفريق الذي عقدت عليه الآمال لتمثيل العراق في أكير حدث عالمي, وبدا التحسر والأسى والإحباط من خلال المواقع والمنتديات الرياضية العراقية حيث طالب الأنصار بلجنة تحقيق في الأمر, المفاجأة الكبيرة والتي تصنف ضمن الفضائح الأخلاقية الكروية ما حدث مع الفريق الأولمبي القطري الذي أقصي بسبب تزوير شهادة ميلاد اللاعب ماجد محمد ذي الأصول السودانية الذي تم تجنسيه من أجل الاستفادة من خدماته مع الفريق الأولمبي القطري حيث سجل في جواز سفره القطري من مواليد 1985, في حين أرفق الطرف السعودي بيانات تؤكد أن تاريخ ميلاد اللاعب في الجواز السوداني هو 1982 حين كان مقيما مع والديه عندما كان في السعودية, وهو دليل مادي وقاطع بنت عليه لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي قرار إقصاء قطر من سباق التأهل لأولمبياد لندن, وقبلها كان الاتحاد الدولي قد أخطر قطر بخسارته أم عمان بنتيجة 3-0 في الجولة الثالثة من التصفيات بداعي حصول اللاعب عبد العزيز حاتم على إنذارين فيما سبق من جولات التصفيات, وهي أخطاء لا تشرف كرة القدم القطرية التي لطالما تبحث عن الاحترافية والتميز من خلال استضافة الدورات العالمية, مثل هذه الأخطاء الإدارية التافهة أصبحت من الماضي في البلدان المتقدمة, وحتى في بلدان ليس لها تاريخ في عالم كرة القدم, وللأسف تتكرر بشكل غريب في البلدان العربية.

روابط

«الشباب والرياضة» و»الاولمبية» تطالبان اتحاد الكرة.. بيان أسباب إقصاء الأولمبي وتشكيل لجنة لتبيان الحقائق

حمود: الاتحاد العراقي يتحمل خسارة مباراة الإمارات

في حالة قبول الاحتجاج السعودي المثبت بالأدلة..

الارتباك يهز اتحاد الكرة القطري بعد الاحتجاج السعودي