لثعلب الملاعب الإفريقية والتشيبولوبولو

كانت منذ الانطلاقة ومنذ خريفها كأس المفاجآت بعد خروج المنتخبات الإفريقية الكبيرة من التصفيات وخروج أخرى من مختلف أدوار الكأس الإفريقية, فنتائج الدور الربع النهائي كانت مقبولة بتأهل فريقي غانا وكوت ديفوار اللذين كانا مرشحين للعب الدور النصف النهائي بإجماع كل متتبعي الكرة الإفريقية, فيما تباينت الآراء بخصوص الفرق الأخرى المشاركة في هذا الدور, فهناك من رشح الغابون, وهناك من رشح السودان لكن النتائج جاءت حاسمة لصالح مالي وزمبيا, تأهلت زمبيا على حساب السوداء بالنتيجة والأداء 3-0, وبنفس النتيجة والأداء فاز الفيلة على البلد المضيف غينيا الاستوائية 3-0, فيما تجاوزت مالي البلد المضيف الغابون بركلات الترجيح 5-4, وتجاوزت غانا تونس 2-1 بعد أن أهدى الحارس التونسي من خطأ غير مقصود هدف الفوز والتأهل للغانيين, في الدور النصف النهائي طفت الى سطح التوقعات فوز غانا والفيلة وتنشيطهما للدور النهائي لكن هذه النسخة من الكان رفضت مقياس التوقعات وأحدثت زمبيا نصف المفاجأة وتأهلت الى النهائي على حساب غانا بـ 1-0 من تسجيل ايمانويل مايوكا في د 78, وفازت كوت ديفوار على مالي بـ 1-0 من تسجيل جيرفينيو في د 45, المفاجأة اكتملت عندما فازت زمبيا بكأس الأمم الإفريقية وهزمت فريق الأحلام الذي رشحه الجميع لنيل هذه الكأس من خلال ركلات الترجيح 8-7 بعد أن انتهت المباراة بالتعادل السلبي, وهكذا يكتب التشيبولوبولو اسمهم بأحرف من ذهب في سجل الكأس الإفريقية التي نالها لأول مرة في تاريخه, وبهذا يصنع الثعلب الفرنسي ايرفي رونار المدرب السابق لاتحاد العاصمة اسما ساطعا له في عالم الكرة الإفريقية, كل الدورة أكدت لنا أنه لا توجد فرق صغيرة وأخرى كبيرة, وأكدت لنا أن النجوم الساطعة في أي فرق لا تصنع دوما النجاح, وهي دعوة لكل المنتخبات حتى لا تغتر بنجومها ومدربيها, فالعمل وحده من يصنع الفارق فوق العشب الأخضر.

روابط

تفاصيل الكأس