المنتخب المصري يمثل شعب بأكمله ولا يمثل الانقلابيين

أحداث قاعة حرشة

شهدت المباراة الترتيبية التي جمعت المنتخب المصري بنظيره الأنغولي أحداثا خاصة بعد الذي صدر من جمهور قاعة حرشة الذي ناصر المنتخب الأنغولي واستفز اللاعبين المصريين, حيث قام بعض الأنصار بالتصفير على النشيد الوطني المصري, ورفع شعار رابعة وطلق أهازيج مؤيدة للرئيس مرسي ومعادية للانقلابيين, وبعد نهاية اللقاء قام اللاعبون المصريون باستفزاز الجماهير وقاموا بالتلويح بالراية المصرين وبتقبيل أقمصتهم أمام الجماهير مما زاد في غضب الأنصار, في هذه النقطة أود أن أقول أن الاخوة المصريين كانوا يستحقون التشجيع لعشرات الأسباب من بينها أن العلم المصري ملك للدولة المصرية وليس للانقلابيين, واحترامه هو احترام شعب بأكمله فالعلم المصري هو علم مرسي وعلم المعارضة المؤيدة للشرعية وعلم الإخوان, ونفس الشيء نقوله عن لاعبي المنتخب المصري فمنتخب مصر أيضا ليس منتخب الانقلابيين بل يمثل شعب بأكمله. تشجيع المنتخب المصري كان من شأنه أن يفتح صفحة جديدة في العلاقات الرياضية بين الشعبين فلا يعقل أن نعيش على أحداث أم درمان الى الأبد. أيضا تشجيع المنتخب الأنغولي ليس في محله خاصة وأن الجماهير لا تعلم أن هذه الدولة سعت الى حضر الديانة الإسلامية, ومحاولات لطمس كل ما يعلق بالدين الإسلامي الحنيف كغلق المساجد ومنع المسلمين من أداء واجباتهم الدينية, ففي المقابل كان هناك منتخب مصري عربي مسلم.

مراجع

صورة الموضوع مأخوذة من الصفحة التالية

روابط ذات صلة

قاعة حرشة تنفجر لتحية شهداء رابعة العدوية 

خطيب مسلم من لواندا يؤكد سعي أنغولا حظر الإسلام في البلاد

دعوات لتحرك دولي بعد أنباء عن حظر الإسلام بأنغولا