بين التفاؤل والتشاؤم

هل هناك مناصر جزائري محب للمحاربين لم يفرح لانضمام مصباح الى النادي الايطالي العملاق ميلان؟ كلنا نتمنى أن يلعب الجزائريون في فرق كبيرة في ايطاليا واسبانيا خاصة, لأن أمر كهذا يزيد من معنويات الفريق الوطني فيما هو قادم من استحقاقات افريقية وعالمية, مصباح سيتعلم الكثير في الفريق الايطالي المعروف مع كل الفرق الايطالية بتخصص الصرامة الدفاعية, والتحضير البدني الجيد, على الورق كل الايجابيات تصب في صالح مصباح وفي صالح المنتخب الوطني الجزائري, ولكن المخاوف حاضرة وشبح الإصابات التي تمنع اللاعب من البروز مع فريقه, وصور الحڨرة و” البنك “, لا زالت معلقة في الذاكرة تقتل الحلم قبل أن يولد, وخير مثال على ذلك تجربة زياني الفاشلة في فولسبورغ بطل ألمانيا, والتجربة الفاشلة لرفيق حليش في الفريق الملعون فولهام الانجليزي, نستحضر تجربة اللاعب الدولي الجزائري السابق سمير بلوفة الذي لعب في 4 مباريات فقط, ولعب معارا في نادي مونزا الايطالي من الدرجة الثانية, ولكننا نتفاءل لأن الأمثلة والأحداث لا تتشابه ونتفاءل بتجربة مصباح في الدوري الايطالي وبإمكانياته البدنية والفنية. جمال مصباح من مواليد 9 أكتوبر 1989, بزيغود يوسف بقسنطينة, لعب في ست فرق أوروبية, سارفيت جونيف, آف سي بال, آف سي آرو, وآف سي لوزارن من سويسرا, وفريقي أفيلينو, وليتشي الايطاليين, وفي مسيرته تجربة فاشلة في فريق لوريون الفرنسي موسم 2005-2006 حيث لم يلعب أي مباراة, وهو الآن بصدد البدء والتمتع بتجربة عالمية مع الفريق الميلاني مع نجوم من العيار الثقيل روبينيو وباتو وانزاغي, وبصحبة افريقية مع اللاعب ذو الأصول الغانية بواتينغ, وصحبة أخرى عربية مع اللاعب ذو الأصول المصرية ستيفان الشعراوي الذي يلعب في منصب مهاجم, مبروك لمصباح عقد الميلان, وألف مبروك لمصباح المولود الجديد زكريا.

روابط

مصباح أخذ الجنسية الفرنسية في 2004 بطلب من السويسريين، بدأ مهاجما في القسم السادس وضحى كثيرا ليصل إلى آسي ميلان