هل سيستدرج الثعالب الماكينات نحو الهاوية؟؟

المنتخب الألماني

وصل المنتخب الوطني مساء أمس الى بورتو أليغري مغادرا سوركوبا من غير رجعة مهما كانت الاحتمالات سواء تأهل المنتخب الوطني أم لم يتأهل، ونزل المحاربون في فندق “أوتال دوفيل” وهو نفس الفندق الذي نزل فيه الخضر يوم مباراة كوريا الجنوبية، وسيكون في برنامج المحاربين اليوم حصة تدريبية على الساعة 20:30 بالتوقيت الجزائري، كما سيعقد حليلو ندوته الصحفية على الساعة 23:45 بتوقيت الجزائر. التحضير سيكون لمباراة جياشة بالعواطف أمام ألمانيا، ألمانيا التي ستلعب من أجل الثأر لهزيمة 82 لو أنها ثأرت على طريقتها يوم المباراة “الفضيحة” مع منتخب النمسا، وكذلك المنتخب الجزائري سيلعب المباراة من أجل الثأر من ألمانيا على تواطؤها يوم حصد الجزائريون ست نقاط في المونديال ولم يتمكنوا من التأهل. على الورق المباراة لصالح ألمانيا ولكن الماكنة عدا مباراة الافتتاح أمام البرتغال التي انتهت 4-0، فان مستواها كان متواضعا أمام غانا التي كادت أن تفوز بهذا اللقاء لو لا تسرع وغرور لاعبيها، وكذلك في مباراتها أما أمريكا التي انتهت بفوز هدف لصفر فقط، والمطلع على نتائج المجموعة يكتشف أن البرتغال كانت الحلقة الأضعف في المجموعة، على المحاربين معاينة مباريات الألمان ودراسة طريقة لعبهم جيدا، واللعب بالقلب والحرارة والإرادة، ولعل عزم اللاعبين على لعب الشوط الأول وهم صائمون من شأنه أن يزيد في عزيمتهم وإيمانهم، الأمر الوحيد الذي نتخوف منه هو الجانب البدني خلال الربع الساعة الأخير من المباراة، فتسيير الجهد البدني مهم جدا ولو أنه ليس في المتناول، لأن طابع المباراة سيكون قويا وسيكون نسقها سريعا وليست بالمباراة الودية حتى نتحدث عن اقتصاد الجهد. المباراة ستكون صعبة ولكني متفائل كثيرا بتسجيل نتيجة ايجابية ودخول التاريخ مرة أخرى بتأهلنا الى الدور الربع النهائي، وان انهزمنا فليكن ذلك بشرف ولتفز ألمانيا ولتتأهل بشق الأنفس أمام المحاربين.

مراجع

صورة الموضوع مأخوذة من الصفحة التالية