الاتحادية الكاميرونية تتخلص أخيرا منه

الكل يتذكر كيف أفسدت الأسود الغير مروضة المباراة الودية التي كان من المفروض أن تجرى بالجزائر بسبب مطالب مالية أقل ما يقال عنها بأنها تافهة بالمقارنة مع أجور النجوم الموجودة في صفوف المنتخب الوطني الكاميروني, فمن أجل 1500 أورو رفض صامويل ايتو وزملاءه التنقل الى الجزائر في الوقت الذي أكدت في مصادر إعلامية على لسان بعض اللاعبين الكاميرونيين أن روراوة اقترح عليهم المبلغ والطائرة التي تقلهم الى الجزائر غير أنهم رفضوا مفضلين تمريغ سمعة الكرة الكاميرونية والإفريقية في الوحل, ومصرين على تفويت الفرجة على آلاف المناصرين الجزائريين الذين انتظروا المقابلة بفارغ الصبر لرؤية المنتخب الوطني في امتحان حقيقي لتأكيد النتائج الايجابية منذ تولي حليلوزيتش العارضة الفنية, سمعنا الكثير عن وفد كاميروني كان يريد التنقل الى الجزائر من أجل الاعتذار, وسمعنا كيف ألغيت هذه السفرية, قصة يبدو فيها كل الكاميرونيين بحاجة الى ترويض لقراراتهم العشوائية, لكنهم فضلوا أن يعتذروا على طريقتهم بعد أن أحالوا كل من صامويل ايتو, وزميليه انوح ايونغ واسو إيكوتو, على المجلس التأديبي الذي أنعقد بتاريخ 5/12/2011, وتقرر من خلاله معاقبة صامويل بـ15 لقاء, وغرم زميله أنوح بلقاءين, وغرم الثالث بمليون فرنك افريقي قديم, كمناصر للفريق الوطني أعتبر هذه العقوبة غير مقنعة لأن الفريق ككل قرر عدم الانتقال الى الجزائر وكان من المفروض معاقبتهم جميعا, كنا سنقتنع بالعقوبة لو تنقل المنتخب الكاميروني من دون اللاعبين الثلاث, ولكن الكل اتخذ قرار المقاطعة, كما أني أعتقد أن العقوبة جد مفرحة لصامويل الذي كان يطير مع الفرق التي يلعب لها بينما يظهر مستوى متواضع مع منتخب بلاده, وكأنها أيضا ” سبة والمتها حدورة” بالنسبة للاتحادية الكاميرونية التي وجدت أخيرا سبب اقصائه من المنتخب لمدو طويلة.