دفاتر الرأي

لا مكان للرأي عندما يسطع البيان، الحقيقة وحدها من تنير البصائر وتوجه الآراء.

قضايا عربية

الشيعة يقتلون صدام حسين

ويدخلون العراق في دوامة الطائفية


“يسقط الأمريكان ويسقط الفرس”.
“كونوا موحدين وأحذركم من الوثوق بالإيرانيين والمحتلين”.
هي من الجمل الأخيرة التي نطق بها صدام حسين قبل أن يلقى ربه شهيدا إنشاء الله, انه كذلك بإذن الله بعد أن نطق بالشهادتين وبعد أن ثبته الله بالقول الثابت.
إنهم الشيعة يفعلونها مرة أخرى في العراق بعد أن فعلوها في لبنان محطمين بناها, اقتصادها ومتسببين في تشرد عائلاتها وقتل خيرة أبنائها وهاهم الآن يعملون على تحطيم استقرارها السياسي.
هاهم الآن يبيعون العراق للأمريكان وحلفائها ويستثمرون الاحتلال من أجل تقتيل السنة والانتقام منهم والتمثيل بجثثهم, وهاهم يمثلون المسرح أمام العالم يحاكمون صدام حسين أمام محكمة شيعية غير قانونية, ويصادقون على إعدامه, بل ويتلذذ الشيعة بتعذيبه وتنفيذ حكم الإعدام.
إنهم الشيعة باسم إسرائيل وباسم الاحتلال يهنئون الشعب العراقي وكل الشعوب العربية والإسلامية صباح عيد الأضحى المبارك تهنئة خاصة بإعدامهم للرئيس صدام حسين, وعلى خطى فيلق غدر في القتل والتمثيل بالقتلى هاهم يقتلون الفرحة في قلوب المسلمين ويمثلون بأحاسيسهم حتى يبقى العيد مرتبطا بالحدث.
أرجو أن تفهم الحكومات العربية والإسلامية رسالة الشيعة إليهم, وأن تتعامل معم بحذر وأن تقصيهم من الوظائف العمومية الحساسة كالدفاع والجيش والأمن والتربية والتعليم, وأن تعمل جاهدة على إبادة هذا المذهب اليهودي من أوطانها.
وأختم بما قاله الرئيس الشهيد قبل موته “عاشت الأمة وفلسطين عربية..”.
فهل سيحاكم بوش يوما على جرائمه وهل ستكون له نفس شجاعة صدام قبل الإعدام, هل سيحاكم العالم الإسلامي فيلق غدر على جرائمه في العراق, ترى ما الذي حدث للزعماء العرب وهم يشاهدون أحداث الإعدام؟ هل بالوا في سراويلهم أم كانت لهم طاقة جديدة للنظر الى الأمور برجولية والى المستقبل بالتشمير على السواعد والعمل؟. وسيبقى الإعدام وصمة عار في جبين كل الذين وقف معهم صدام والعراق الى جانب أزماتهم بالمال والنفس.

شارك
المقالة السابقة
ترسيم الخيانة
المقالة التالية
ثلاث بنود لنظرية الزعيم
  1. اردني

    اصلا اهل العراق بدهم واحد زي صدام يدعس على روسهم

    ومعروف من زمان انه اهل العراق اهل الشقاق والنفاق

اترك تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: