المجتمعات السنية ترفض التشيع في انتظار أن تتحرك الأنظمة.

مقتل شحاتة ومجموعة من الشيعة في مصر

كثيرا ما نعتقد أن الدولة الصهيونية, هي دولة فريدة من نوعها من كل النواحي فهي تمثل إرهاب الدولة بأتم معنى الكلمة وتتمتع بدعم عالمي فريد من نوعه, ومعروفة بمواقفها المتناقضة وبنقض عهودها ومواثيقها فهي دولة لا عهد لها ولا ميثاق, ونكاد نتخيل من جراء ذلك أنها الدولة الوحيدة التي تملك هذه المواصفات في العالم. الأمر ليس كذلك فهناك دولة أخرى بنفس المميزات, إنها إيران الدولة الشيعية, والعجب غير موجود إذا علمنا أن مؤسس المذهب الشيعي عبري, وكان لا بد حسب قوانين الوراثة أن يرث الشيعة الكثير من أخلاق اليهود. دفعني الى كتابة المقال تدخل وزير الخارجية الإيراني واستنكاره لقتل مجموعة من الشيعة المصريين في قطر, وأستغرب هذا التدخل لأن الذين قضوا في الحفل الشيعي كانوا مصريين وليسوا برعايا إيرانيين, والقضية مصرية داخلية, ولم يكن لهذا المجوسي أن يتدخل في أمور لا تعنيه, ما السبيل الى تذكير وزير الخارجية علي أكبر صالحي وكل من وكزه للتنديد, بقتل العشرات من السنة شنقا في إيران, إنهم يشنقون يوميا لا لسبب الا لأنهم سنة, ولأنهم في عرف المذهب الشيعي نواصب وكفار, ورغم هول الجريمة المرتكبة في حق السنة الإيرانيين الا أن الدول العربية تقف صامتة ولا يتدخل وزراء خارجيتها في ذلك احتراما ربما لبند عدم التدخل في الأمور الداخلية للدول, ورغم هول الجريمة المرتكبة في حق السنة في إيران كثير من الدول السنية لها علاقات سياسية وتجارية مع الدولة الشيعية الرافضية, منها الجزائر ومصر, مصر التي جددت علاقتها مع إيران وفتحت على نفسها باب المشاكل, فمباشرة بعد فتح العلاقات المصرية الإيرانية, خرج عشرات الآلاف من المعارضين الذين يعرفون حقيقة النوايا الإيرانية الخبيثة في نشر التشيع في مصر والبلدان العربية المجاورة وخلق عملاء جدد لها ولما لا تكرار تجربة حزب اللات في لبنان, الأمر الذي جعل المجتمع المصري يصاب بحساسية مفرطة تجاه كل ما هو شيعي, هذه الحساسية التي دفعت شحاتة ومن كان معه الى حتفهم الأخير. في مصر سيموت الكثير من الشيعة إن هم تجرؤوا بالإعلان على طقوسهم القبورية, وكذلك سيكون مصير هؤلاء العملاء في كل البلدان العربية السنية. أرجو أن لا يتهمني أحد بالطائفية ولكن من الموضوعية القول أن الشيعة خطر على استقرار أي بلد سني, ولا يوجد بلد في العالم يعرف الاستقرار و به شيعة, ولكم في لبنان واليمن والعراق وسوريا خير دليل, ولا يمر استقرار هذه البلدان الا بالقضاء على المد الشيعي. الخطر الشيعي نستشعره في سوريا بالخصوص أين يقوم العلويون يوميا بتهديم المدن والمساجد وقتل الأبرياء ويقودون حرب إبادة حقيقة حتى لا يكون نظام الحكم يوما للسنة, وكذلك تعمل إيران وحزب اللات على دعم النظام السوري ليس معنويا أو سياسيا وحسب بل ميدانيا بإرسال الجنود والأسلحة, فإيران تعتبر الثورة في سوريا مؤامرة, بينما مسيرات وانتفاضة الشيعة في البحرين ثورة مباركة. يكفي, ويجب أن نواجه الأمور بموضوعية وعقلانية, والنعت بالأصبع الى كل ما هو شيعي ليس بالأمر الطائفي بل هو واقعية وموضوعية, ويجب أن نبتر كل منبت رافضي في دولنا من البداية حتى لا نقع يوما في الندم والدماء قبل فوات الأوان, وعلى الدول العربية السنية أن تقطع علاقاتها مع إيران, وأن تعمل أجهزة أمنها على البحث يوميا عن هؤلاء العملاء ورصد تحركاتهم ونشاطاتهم لما فيه خطر على وحدة بلداننا العربية السنية.

نستثني من حديثنا كل مثقف شيعي لا يؤمن بخرافات السرداب والفقيه.

مراجع 

صورة الموضوع مأخوذة من الصفحة التالية

روابط ذات صلة

مقتل الأب الروحي للشيعة بمصر و3 آخرين

وزير الخارجية الإيرانى يتصل بنظيره المصرى ويستنكر قتل الشيعة