كخطوة أولى من أجل تأسيس دولة عبرية جنب الدولة الفلسطينية

عرض مسرحي عالمي آخر من مسارح هوليود الأمريكية, الأممية, والإسرائيلية, فلسطين عضو مراقب غير عضو في هيئة الأمم المتحدة, ولكن أي فلسطين يقصدون؟؟, هل هي كل فلسطين, أم بعضها المحدد والمشتت على خرائط اليهود؟؟, طبعا من دون تفكير الخيار الثاني لأن المجتمع العالمي الذي يدور في الفلك اليهودي لا ينظر الى فلسطين كدولة على كامل ترابها المحتل, والقانون الذي يحكم العالم اليوم هو قانون الغاب الأممي, فإسرائيل المستعمرة المستدمرة دولة كاملة العضوية في مجلس الأمن, بينما فلسطين المحتلة صاحبة الحق, عضو مراقب غير عضو, وهو أمر يجعل الإنسان يتساءل, وراء أي شيئ يجري عباس والمنطق مبسوط أمامه على الواقع, ولأي شيئ فرحت الجماهير الفلسطينية, وهي تعلم أن كفة المجتمع الدولي لا تميل الى مصلحتها, ولا يمكن أبدا بما نشاهد على أرض الواقع أن تكون هناك قرارات أممية لا تصب في مصلحة الصهاينة. فما أبعاد هذا القرار الأممي الذي منح عضوية سطحية لفلسطين؟؟, في الحقيقة أتقاسم الرأي في هذا الموضوع مع من رأى أن القرار هو مقدمة لتأسيس دولتين على الأرض الفلسطينية, واحدة لفلسطين وأخرى لليهود, ويبدو أن هذا التوجه بدأت تقتنع به إسرائيل وحليفتها أمريكا أيضا, فلم نشاهد أي تعبئة يهودية أو أمريكية من أجل إسقاط طلب فلسطين, والمصادقة على القرار مرت في هدوء وفي صمت ماعدا بعض التصريحات المسرحية التي أدلت بها بعض الرؤوس اليهودية. كثير من وسائل الإعلام العربية طبلت لهذا القرار وقالت أن به عدة ايجابيات من بينها أن فلسطين سيصبح لها الحق في تقديم شكوى ضد إسرائيل في حالة انتهاك أراضيها من طرف إسرائيل, والواضح لي هنا في هذا الكلام هو رضوخ الطرف الفلسطيني لنظرية الدولتين والقبول ببعض الفتات على الخريطة الجديدة, والوقت سيكشف لنا عن المزيد من المراحل التي تنتظر خطوة تأسيس الدولتين, وتكشف لنا عن حقيقة ما حدث في كواليس جلسات السلطة الفلسطينية مع الطرف الأمريكي والإسرائيلي. وقد نرى فلسطين كاملة العضوية يوما ما بعد أن تترسم حدودها الجديدة.

الموضوع في مواقع أخرى

مجلة اصوات الشمال

مراجع

صورة الموضوع مأخوذة من الصفحة التالية 

فلسطين عضو مراقب في الأمم المتحدة

أبعاد منح فلسطين صفة عضو مراقب في الأمم المتحدة

إستراتيجية الفلسطينيين بعد النجاح الجزئي بالأمم المتحدة

فلسطين دولة مراقب بالأمم المتحدة