الأخلاق والإنسانية

الأخلاق والإنسانية

يا أخي الإسلام دين ودنيـــــا

أخدم للآخرة والأيام الباقيـــــــــــــــة

اللي يخدم الخير يلقى الخيــر

واللي يخدم الشر حياتو ديما خافيـــة

إكرام الضيف خدمتنـــــــــــا

وطردو من البيت خدمة الكفـــــــــــار

الصبر صفة المسلم الحقاني

واللعب واللهو خدمة الصبيـــــــــــان

والآفات ما أكثرها في حياتنا

ولت مسيطرة أعلينا كي الطوفــــــان

الزنا فيها هــــــــــــــو الأول

أصبحلو دكاكين وأصبح حرفة تصان

ليه

ليه الزنا يا أهل السنـــــــــــة

وأنتوما عارفين بلي هو القيمة الأدنى

ليه الجبانة يا أهل الغنــــــــى

وأنتوما في نعيم وأهــــــــــــــــــــــــنا

الفقير يتألم والمحتاج أيطالب

والمسكين راه باغي يفـــــــــــــــــــنى

ليه الرشوة يا أهل الطمــــــع

حياتكم فوتوها كاللفـــــــــــــــــــــــــع

لازم

لازم نخدم دنيتنا بكل إحسان

ونلحق اللي فاتنا فبل فــوات الأوان

أنصلي ونصوم بإخــــــلاص

ونحج ليكان لينا مـــــــــــــــــــــــال

حياة المسلمين الصــــــــدق

وحياة الكفار حياة الضربـــــــــــان

الجنة مأوى المتقيـــــــــــن

وجهنم دار المخربين خالية ملحنان

أخدم يا أخـــــــــي ما تضيعش وقتك

الوقت كالسيف اليما قطعتوش قطعك

 كتبت سنة 1989م.

أول محاولة للكتابة كانت بالمرحلة الثانوية، بعد أن كنت مكلفا في القسم السنة أولى ثانوي تخصص كيمياء حيوية بإعداد المجلة الحائطية للقسم، فقد أشرفت على إخراج المجلة وكتابة أبوابها واستلام المشاركات من الزملاء ونشرها على حائطها، ولعل أهم ما ساعدني في ذلك هو تحسن خطي بكثير بعد مزاولة مجموعة الدروس في الخط على العربي على مستوى دار الشباب بسفيزف. كنت كثيرا ما أحاول كتابة مقاطع أدبية على السبورة، وكنت ألاحظ تأثر الزملاء في القسم بذلك، لم يأت ذلك من فراغ ربما هي الموهبة، ولكن مطالعة الكتب، وتذوق النصوص الأدبية في ذلك الوقت ساعدني كثيرا على الإبحار في عالم الخربشة الأدبية حينها. لم أتوقف، كانت لي محاولات كثيرة ويبدو أني كنت مقتنعا حينها بضرورة جمع جميع محاولاتي في دفتر خاص، الدفتر هذا لا زال موجودا لحد الساعة ومن يطلع عليه يعتقد أنه كتب بالأمس فقط، وكل ما جاء فيه تقريبا (فقد ضاعت منه بعض النصوص التي حذفتها لأسباب خاصة منذ زمن) منشور في هذا التصنيف المعنون بخربشات الطفولة والشباب، لكني فعلا سعيد لأن أغلب النصوص نجت من تقلب المزاج، ورغم ركاكة النصوص إلى أني أراها مقارنة بسنّي وبين جماعة أقراني شيئا ذا قيمة، أقاسمكم كاتب هذه السطور يحيى أوهيبة هذه الخربشات، وخاصة كل الأطفال والشباب المطلعين على هذه المدونة آملا أن أقرأ آراءهم فيها.