مدينة الفلاحة والخصوبة

الشلف

الشلف

أحد أخصب مناطق البلاد، ومعروفة بثروتها الفلاحية الكبيرة، تقع الشلف شمال غرب الجزائر، يحدها شمالا البحر الأبيض المتوسط، شرقا تيبازة وعين الدفلى، غربا مستغانم وغليزان، ومن الجنوب ولاية تيسمسيلت.

التسمية

أول تسمية عرفتها المدينة هي كاستليوم تانجتانيوم وتعني القلعة الطنجية، وسميت الشلف بعد الزلزال الذي ضرب المنطقة في العاشر من شهر أكتوبر 1980 م، وكانت تسمية الولاية قبل الزلزال “الأصنام”، سماه العرب الفاتحين لما دخلوا المدينة نسبة للبناءات الرومانية والأعمدة الكبيرة، وسميت الشلف نسبة الى الوادي الموجود بالمنطقة والذي يعرف بوادي الشلف، والشلف مقتبسة من كلمة شليفان وأصلها فينيقي ويرمز الى اله الخصوبة والخيرات في العهد الفينيقي، خلال الفترة 

التاريخ

تواجد الإنسان في منطقة الشلف في فترة ما قبل التاريخ، باعتبارها منطقة تتوفر على كل شروط الحياة، ومنطقة بها أراضي شاسعة خصبة، كما يؤرخ للمنطقة بأنها كانت مروية وأكثر خصوبة من اليوم، خاصة وأن تلك الحقبة عرفت غابات شاسعة وكثيفة. سنة 33 قبل الميلاد قام الرومان بتأسيس مستوطنة في تنس وبسطت السيطرة الرومانية نفوذها على الساحل والسهول. خلال الفتوحات الإسلامية بسط الملمون نفوذهم على المنطقة في الفترة ما بين 675 و 685 بعد الميلاد، تحت قيادة أبو المهاجر دينار، عرفت المنطقة خلال هذه الفترة عدة قبائل عربية مثل قبائل زناتة ومغراوة، كما عرفت حكم بنو رستم، بني عبيد، بنو زيري، بنو حمّاد، المرابطين، الموحّدين ثمّ أخيرا من طرف بنو زيّان. عرفت المنطقة الاحتلال الاسباني وتم ّ تحريرها من طرف الاخوة الأتراك عرّوج وخير الدّين في 1517 م، خلال فترة حكم الأتراك قسّمت المنطقة إلى دوائر كدار السّلطان لتنس والسّاحل، وبايلك الجهة الشرقية والغربية مع خليفة الشلف. خلال القرن 15م حكمت قبيلة أولاد قصير المنطقة من القرن 15م حتى مجيء الاستعمار الفرنسي عام 1840م، وكانوا ممن بايع الأمير عبد القادر، لكن بعد هزيمة الأمير انتزعت منهم أراضيهم والتي قدرت بحوالي 400.000 هكتار لم يرد منها إلا القليل لبعض كبار القبيلة. خلال الفترة الاستعمارية تم تغيير تسمية المدينة من الأصنام الى Orléansville سنة 1843 م، خلال ثورة التحرير كانت الشلف تابعة للولاية الرابعة وساهمت مثلها مثل كل ولايات الوطني في تحقيق الاستقلال.

معالم وآثار

من المعالم والآثار التي تعرف بها منطقة الشلف، فسيفساء الكنيسة، الأطلال الرومانية لقلعة أولاد عبد الله،، مسجد تنس القديم، مدينة تنس القديمة، باب المحطة، سور المدينة الذي بني في الحقبة الاستعمارية.

شخصيات الولاية

من شخصيات الولاية، الشيخ الوانوغي، الشيخ عبد القادر سعيدي، الشيخ محمد المجاجي السعيدي، الشيخ فرحات بن الدراجي، الشيخ امحمدي بوزينة عبد القادر، الشيخ محمد بن صولال، الشيخ نعيم النعيمي، الشيخ سي عبد القادر بن إبراهيم، الشيخ أمحمد بن عشيط.

 

صور قديمة للمدينة

مراجع