المنتظر

بعد أن أتم الباب مهمته المقدسة في مدحه ونشر رسائله وخطبه، قرر أخيرا المنتظر الخروج من سردابه، اشرأبت الأعناق لرؤيته، وإذا به شيخ مقعد مريض وعاجز.

مراجع

صورة الموضوع مأخوذة من الصفحة التالية

 القصة على مواقع أدبية أخرى

منتديات الفينيق

ديوان ومنتديات النيل والفرات

آفاق العروبة

ملتقى الأدباء والمبدعين العرب

مجلة أقلام الثقافية

ملتقى رابطة الواحة الثقافية