حفدة

صاح, وقد أخذته العزة بإثم جده “لأقتلنك”, رد بشموخ وإيمان جده ” لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك”, فقتله, ثم ركل الغراب حيث كان يبحث, ومضى.

 مراجع

صورة النص مأخوذة من الصفحة التالية

القصة على مواقع أدبية أخرى

منتديات الفينيق

ديوان ومنتديات النيل والفرات

آفاق العروبة

ملتقى الأدباء والمبدعين العرب

مجلة أقلام الثقافية

ملتقى رابطة الواحة الثقافية

النادي الجزائري للتدوين