الغروب

كان الغروب على وشك الاكتمال, أمسكت بيده وأسندت رأسها إلى عضده, ارتجفت روحها وهي تبغي بالسؤال أن تقطف من اللحظة بعضا من المشاعر الغائبة: هل يذكرك الغروب بشيء ما عزيزي؟. تحولت عيناه إلى نقطتين, ارتفع حاجباه إلى حدود صلعته, سالت قطرة من قفاه, وارتخت أصابعه في يدها: نعم عزيزتي, يذكرني بعودة غرينديزر إلى القاعدة.

مراجع

صورة القصة مأخوذة من الصفحة التالية

القصة على مواقع أدبية أخرى

منتديات الفينيق

ديوان ومنتديات النيل والفرات

آفاق العروبة

ملتقى الأدباء والمبدعين العرب

مجلة أقلام الثقافية

ملتقى رابطة الواحة الثقافية