الأنوار الخمسة

الأنوار الخمسة

نداء من السماء يحذركم

على لسنان النبي المرشد

نداء الآية والسورة على

لسان رسوله المسدد

فدقوا أبواب الخير دقوا

يا بني البشر دقوا لتسعدوا

….. …..

الله اكبر ..الله اكبر

دقوا يا بني البشر أبواب الشهادة

تفتح لكم سبل السلامة

دقوا أبواب التوحيد لقلوبكم

خفقانها خشوع من عظم الأمانة

فيها العبور الى بر الأمان

وبها الخطو على جسر المودة

….. …..

نداء من السماء يحذركم

على لسنان النبي المرشد

نداء الآية والسورة على

لسان رسوله المسدد

….. …..

دقوا يا بني البشر أبواب الصلاة

تفتح لكم أبواب الصلاح

دقوا سجدات الطاعة لحواسكم

جلدها علامة لدموع الخشية

ففيها صلاح الأعمال كامن

وبها الخطو على زرابي الجنة

….. …..

الله أكبر.. الله أكبر

نداء من السماء يحذركم

على لسنان النبي المرشد

نداء الآية والسورة على

لسان رسوله المسدد

فدقوا أبواب الخير دقوا

يا بني البشر دقوا لتسعدوا

….. …..

دقوا يا بني البشر أبواب الزكاة

يفتح لكم شفق الطهارة

دقوا أبواب الحنان بضميركم

همساته نور من القرابة

ففيها محو للفقر وفيها خير

وفيها جرعات العمل في الجنان

….. …..

نداء من السماء يحذركم

على لسنان النبي المرشد

نداء الآية والسورة على

لسان رسوله المسدد

….. …..

الله أكبر.. الله أكبر

دقوا يا بني البشر أبواب الصيام

يفتح لكم على مصراعيه الريان

دقوا أبواب العفة بأرواحكم

تسابيحها من آيات القرآن

ففقه طهارة للنفس فدقوه

وفيه زهرات الصلاح للأبدان

….. …..

نداء من السماء يحذركم

على لسنان النبي المرشد

نداء الآية والسورة على

لسان رسوله المسدد

فدقوا أبواب الخير دقوا

يا بني البشر دقوا لتسعدوا

….. …..

دقوا يا بني البشر أبواب بيت الله

تمضي على مدى الدهر ذنوبكم

دقوا أبواب الصفاء بكلمكم

في خشوع وخضوع من قلوبكم

ففيه لقاء القلوب وفيه أخوة

وبه يقوى اليقين ويقوى إيمانكم

….. …..

الله أكبر.. الله أكبر

….. …..

نداء من السماء يحذركم

على لسنان النبي المرشد

نداء الآية والسورة على

لسان رسوله المسدد

كتبت بتاريخ 02/09/1991م. 

أول محاولة للكتابة كانت بالمرحلة الثانوية، بعد أن كنت مكلفا في القسم السنة أولى ثانوي تخصص كيمياء حيوية بإعداد المجلة الحائطية للقسم، فقد أشرفت على إخراج المجلة وكتابة أبوابها واستلام المشاركات من الزملاء ونشرها على حائطها، ولعل أهم ما ساعدني في ذلك هو تحسن خطي بكثير بعد مزاولة مجموعة الدروس في الخط على العربي على مستوى دار الشباب بسفيزف. كنت كثيرا ما أحاول كتابة مقاطع أدبية على السبورة، وكنت ألاحظ تأثر الزملاء في القسم بذلك، لم يأت ذلك من فراغ ربما هي الموهبة، ولكن مطالعة الكتب، وتذوق النصوص الأدبية في ذلك الوقت ساعدني كثيرا على الإبحار في عالم الخربشة الأدبية حينها. لم أتوقف، كانت لي محاولات كثيرة ويبدو أني كنت مقتنعا حينها بضرورة جمع جميع محاولاتي في دفتر خاص، الدفتر هذا لا زال موجودا لحد الساعة ومن يطلع عليه يعتقد أنه كتب بالأمس فقط، وكل ما جاء فيه تقريبا (فقد ضاعت منه بعض النصوص التي حذفتها لأسباب خاصة منذ زمن) منشور في هذا التصنيف المعنون بخربشات الطفولة والشباب، لكني فعلا سعيد لأن أغلب النصوص نجت من تقلب المزاج، ورغم ركاكة النصوص إلى أني أراها مقارنة بسنّي وبين جماعة أقراني شيئا ذا قيمة، أقاسمكم كاتب هذه السطور يحيى أوهيبة هذه الخربشات، وخاصة كل الأطفال والشباب المطلعين على هذه المدونة آملا أن أقرأ آراءهم فيها.