دفاتر التدوين

يكتبها يحيى أوهيبة

المعاملات في مصر

المعاملات في مصر - الصديق المصري الرائع إسلام

المعاملات في مصر – الصديق المصري الرائع إسلام

العلاقات الجزائرية المصرية طيبة، وما كان من سوء تفاهم في عالم الجلد المنفوخ أضحى من الماضي الآن، ولا يمكن في هذا المقام والمقال إلا أن أقول أن المجتمع المصري على قدر رائع ومميز من الأخلاق والإحترام، ولأن المجتمع المصري لا يمكن أن يكون استثناء، فقد تجد بعض المعاملات الغير لائقة، وهي معاملات قد تصادفها في أي مكان، ولا تعكس حيقيقة المجتمع الموجودة فيه.

وعليه وحسب تجربتي الخاصة فإني أنصح السواح الجزائريين الراغبين في زيارة مصر، من أخذ ملاحظاتي هنا بعين الإعتبار، فما صادفته وما حدث لي قد يحدث لأي جزائري.

  • عند الخروج من المطار، وبعد تفاهمك مع سائق سيارة أجرة ما، قد تصادفك في الطريق مشكلة معه، كأن يطلب منك أو يتجه بك إلى مكان يعرف بما يسمى بالأسواق الحرة، ويطلب منك أن تشتري له سلعة منها، وهنا لا تتردد في الرفض، وأطلب منه بلباقة أن يوجهك إلى الفندق أو يعود بك إلى المطار. هذا المشكل حدث معي شخصيا سنة 2016 وحدث مع صديق لي أيضا، وكادت الأمور أن تتطور إلى ما لا يحمد عقباه بسبب سوء معاملة سائق الأجرة.
  • خلال عمليات الشراء المختلفة، ستصادفك مشكلة حتما، فثمن السلعة يرتفع بمجرد أن يتعرف عليك التاجر بأنك جزائري، وهي معاملة ليست خاصة للجزائريين فقط، بل هي مشكلة تصادف أغلب السواح هناك.
  • قد تصادفك مشكلة أخرى وأنت تطلب من سيارة أجرة أن يوصلك من مكان إلى مكان، فقد يعمد السائق إلى إستخدام طريقة اللف والدوران من أجل رفع تسعيرة الرحلة.
  • قد تصادف في سوق ما شخصا يريد التعرف عليك وما إن تقول له أنك جزائري، سيعانقك بحرارة ويقول لك أن زوجته جزائرية، وقد يطلب منك صورة سيلفي، وكلها طريقة وحيلة حتى تقع في فخ المغناطيس وتشتري منه شيئا من سلعته.
  • في مكان كالسوق القريب من خان الخليلي أو الأزهر قد تصادف أشخاصا يدلونك على أماكن قريبة في معرض حديثهم هي معرض ما لصناعة البردي أو الصدف، لا تحاول أن ترافقهم فقد ينتهي بك الأمر إلى أماكن مهجورة وربما ضاع منك ما كان بحوزتك من مال.
  • عندما تشتري، تفقد سلعتك مهما كانت، حتى الفاكهة، فقد تفتح الكيس في الغرفة وتجد شيئا سلعة رديئة، وقد حدث معي شخصيا أن اشتريت إجاصا وعندما فتحت الكيس في الغرفة وجدت فاكهة فاسدة.
  • لا تستهلك شيئا قبل أن تعرف ثمنه، فإن استهلكته وطلبت الثمن بعدها فقد تدفع اضعافا مضاعفة.
  • إذا أردت أن تأخذ سيارة أجرة عليك أن تتأكد أنها تعمل بنظام العداد.
  • في مكان كالأهرامات، ينتشر بكثرة أناس يرغبون في مرافقتك لتعريفك بالأماكن القريبة، وكذا اصحاب العربات، والأحصنة والجمال، إن رغبت في الخدمة فعليك أن تتفاهم معهم حول ثمن الخدمة مسبقا، وإلا دفعت كما يحلو لهم، وإن لم ترغب في خدماتهم يمكنك الإعتذار بلباقة.
  • يمكنك دائما الاستعانة برجال الأمن للإسفسار فهم متعاونون جدا.

هذا، وقد تكون لك تجربة شخصية خاصة في هذا المجال، وما أود أن أقوله لك هنا، لا تدع هذه الممارسات تفسد عليك رحلتك، بل أقذف بها خلف ظهرك، وتمتع بأيامك ومهمتك هناك، ولتكن خبرة بالنسبة لك.