وسيلة الأجداد في حفظ الماء واللبن واستخراج الدهن

القربة أو الشكوة

القربة أو الشكوة

القربة بكسر القاف في اللغة العربية، معناها، ظَرْفٌ من جِلْد يُخْرَزُ من جانب واحد ، وتستعمل لحفظ الماء أَو اللَّبن ونحوهما، ويعرفها الجزائريون بالقربة أو الشكوة، وقد استخدمت منذ القدم في حفظ الماء واللبن، واستخلاص الزبدة من حليب البقر والماعز. ولصناعة القرب يتم استخدام جلد الماعز، ويتم سلخ الحيوان بعناية كبيرة لتفادي وجود أي ثقب في الجلد، يتم عن طريق عملية التمليح تنظيف الجلد من كل العوالق، فيما يتم تنظيف الجهة الأخرى فيما بعد من الوبر، الجهة الداخلية التي سيتم فيها حفظ الماء أو اللبن تخضع الى عملية دبغ من أجل التخلص من رائحة الجلد حتى لا تبقى عالقة في مذاق المادة المحفوظة، ويستخدم لهذا الغرض مادة تسمى ” الشب “، وتمر وبعض الأعشاب. لاستخلاص الدهن من الحليب يتم تعليق القربة من الأرجل ويتم غلق العنق بإحكام ثم يتم رج القربة أفقيا لمدة معينة ثم يتم استخراج الزبدة من الحليب. مع الوقت ظهرت قرب صناعية مصنوعة من الألومينيوم حلت مكان القرب التقليدية، ومع التطور الحاصل اليوم ووفرة المواد الغذائية الجاهزة، يمكن القول أن صناعة القرب واستخدامها يكاد ينعدم، ويكاد ينحصر وجودها في الأرياف المعزولة، والرحل وأهل البادية الصحراوية.

 مراجع