إحتمالات دوافع رد الفعل

في حصة إعلامية بعنوان “مبادرة إسأل الرئيس”، ضحك رئيس الجمهورية المصرية عندما ختمت الإعلامية الحصة بقولها: “وفقك الله لما يحبه ويرضاه، شكرا لك سيادة الرئيس.. “. حيث تم تداول هذا المقطع على نطاق واسع في مختلف المنابر الإعلامية، ومواقع التواصل الإجتماعي. وبعد إطلالة سريعة لاحظت إجماعا على أن الرئيس سخر من الدعاء وهناك من تساءل حتى “هل سيادة الرئيس لم يعد مؤمنا بالله؟”.
أحاول من خلال هذا المقال أن أعطي عدة احتمالات لهذا الموقف وهي كالتالي:

1. السيسي رد بسخرية فهو لم يعد يعتقد بوجود إله يحب ويرضى.
2. السيسي كان محشش أو لم يكن قد تخلص نهائيا من بقايا الحشيشة في دمه.
3. السيسي تخيل موقفا كاريكاتوريا في مخيلته رسم فيه الإعلامية فوق المنبر وهو جالس في الصف الأول.
4. السيسي سخر من قول لا يتناسب والمناسبات السياسية في إعتقاده.
5. السيسي سخر من إعلامية متبرجة ومُتَميكِجَة لم تعمل بما يحب الله ويرضى، كيف تدعو بهذا الدعاء.
6. السيسي بعد توليه منصب رئيس الجمهورية أصبح أكثر إطلاعا على أحوال الناس في مصر وخارجها، عالم تسيره المصلحة والغريزة، وكأنه ضحك من قول طفلة آتية إلى الدنيا لا تعرف شيئا.
7. السيسي واع بالورطة التي هو فيها وبما ارتكبه في جنب الله، وكأنه يقول في نفسه: “دانا غرقان لحد اللغلوغ، دانا فين ويحب ويرضى فين”.

فإلى أي احتمال تميل؟؟.

يذكر أنها ليست المناسبة الوحيدة التي يضحك السيسي، فقد ضحك في مواقف عديدة بنفس الطريقة، ولكن ضحكة الموضوع الأولى من نوعها التي صنعت الجدل في مختلف وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي.