دفاتر التدوين

يكتبها يحيى أوهيبة

مقالات

زنى بها فلقبته بالفارس

قلة الأدب وقذارة التكريم


طبعا أنتم تعرفون جميعا من لقب أخيرا بالفارس, إنه أديب القذارة والنجاسة سلمان رشدي الذي حظي بتكريم الملكة, ولقب بالفارس, إنه الآن السير سلمان رشدي, ولكن هل قرأت فعلا الملكة كتابه “آيات شيطانية”؟؟؟ ألم يقرأ أحد من بطانتها ليخبرها ما كتبه عنها الفارس؟؟ هل تكفي الضجة الإعلامية لكي يكرم على هذا المستوى الأشخاص؟؟.يقول في آياته الشيطانية:
” وجد تشارتشا نفسه يحلم بالملكة, يحلم بحب لطيف مع الملكة, إنها جسم بريطانيا ورمز الدولة, لقد كان قد اختارها واتصل وامتزج بها, لقد كانت هي بزوغ قمر لذاته الذي أغرم به وشغفه حبا”.
هل قرأت الملكة هذا المقطع وكيف يحلم فارسها بحب لطيف معها, هل قرأت كيف امتزج بها بل في مقطع آخر يقول “ولا يزال ممتزجا بها”,  هذا هو تشارتشا الاسم الذي استعاره الشيطان لنفسه لكي يمتزج ويتصل مع الملكة, مع ملكة بريطانيا!!!.
هل يتفضل أحدكم بإخبار جلالة الملكة عن هذا المقطع الذي كتبه في أحد فصول الآيات الشيطانية, وهل ستنزع عنه اللقب إذا ما علمت بذلك, أم أنها شرفته ردا على جميل حبه اللطيف وامتنانا لإمتزاجه؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
وهل ستحتج المرأة الحديدة تاتشر عندما تقرأ ما قاله عنها أيضا في كتابه الشيطاني؟, وهل ستكون حجة  أيضا للملكة لتتراجع عن غلطتها الفادحة؟؟
يقول في آياته الشيطانية وقد لقبها بالتروتشر:

“إنها ماجي راديكالية محافظة, إن ما تريده ماجي تريده فعلا,  وهي تعتقد أنها تستطيع أن تحقق لنفسها النكاح بكل ما تعنيه حروف الكلمة, بين جنبات عربة معدة للنكاح وفي رحاب هامبشاير, ولم يستطع أحد من قبل أن يحاول مجرد محاولة أن يخلق طبقة اجتماعية سمتها الرئيسية هي التهتك والخلاعة, وممارسة النكاح على أوسع نطاق, وهذا البلد قد اكتظ كل مكان فيه بالأجساد العجوزة التي أنهكتها كثرة ممارسة النكاح”.
” هذه التروتشر ماجي البغي”.
” ماجي المتهتكة التي تعطي نفسها لأي رجل, ماجي البغي”
وباعتبار جلالة الملكة امرأة, هل ستغضب و تنتصر لأنوثتها من هذا الشيطان. قطعا لم تقرآ هذا المقطع:
“النساء ذوات البشرة البيضاء إنما هن للنكاح والنبذ”.
فهل يحلم الخائن بحب لطيف مع الملكة, المرأة البيضاء, لكي ينكحها ويمتزج بها ثم ينبذها؟؟؟, حتى في حلمه خائن, ومدمن على الزنا.
وهل ستقرر أكثر من نزع اللقب عندما تقرأ أن فارسها نعت كل البريطانيين بأبناء الزنا في كتابه آيات شيطانية:
” مزدهرة لندن  باهي! ها نحن أولاء نحضر إليها, وأبناء الزنا أولئك الذين يعيشون تحت طائرتنا لا يعرفون ماذا سيصدمهم”
” ابنة الزنا تلك, وأبناء الزنا, وافتقارهم إلى تذوق الزنا”.
هل يعقل يا سادة أن يكرم هذا الذي لا نستطيع أن نسميه, بلقب السير البريطاني, من ملكة بريطانيا, وهل هذا هو الأدب الذي تمنح له  دور النشر أكثر من 800.000 دولار مقابل النشر والترويج, ويشرف بالجوائز والألقاب إنها فعلا قذارة الأدب والتكريم.

شارك
المقالة السابقة
تائبون مؤقتا
المقالة التالية
ترسيم الخيانة
  1. روح الدين الاسلامي

    مايوم حليمة عنا بسر من الاسرار
    يوم قلدت ملكة مملكة الفجار الاحرار
    رشدي الحمار
    درجة فارس مغوار

اترك تعليقاً

*