معلم من معالم سطيف العالي

عين الفوارة

عين الفوارة

نافورة عين الفوارة، منبع مائي طبيعي يتدفق من نصب حجري، هو معلم من معالم ولاية سطيف، تم بناء النافورة سنة 1898 م، النحات الفرنسي فرانسيس دو سانت، ويتمثل النصب الحجري في امرأة عارية تماما يسميها أهل سطيف بالمرأة الفرنسية، أمر الحاكم الفرنسي بوضع مكان تدفق الماء بسبب انزعاجه من توافد المصلين للضوء قبل الصلوات لوجودها قرب المسجد العتيق، لذا وضع تمثالا يخدش الحياء لمنع المصلين من التوافد عليها، ولا زال هذا التمثال لحد الآن يسبب الحرج للعائلات، حتى أن هناك من يقود حملات على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى المنتديات من أجل تخليص النافورة من هذه المرأة العارية، مثل صفحة لا للمرأة العارية فوق عين الفوارة، وأيضا “حملة لإزالة تمثال المرأة العارية من عين الفوارة” على منتديات الشروق الجزائرية، رغم كل هذا يتغنى الكثير من الشعراء والفنانين بالنافورة، ويتسابق السياح على أخذ الصور التذكارية بها، ولا يزال يتردد عليها الكثير ليشربوا من مائها.

ولكن هناك من رأى أن الكتابة على المنتديات وإطلاق الحملات غير مجد، وتوجه مباشرة إلى فعل تدمير التمثال من أجل تخليص المدينة من هذه “المرأة العارية”، وشهد تمثال عين الفوارة عملية تحطيم سنة 1997 و2006، وآخر محاولة شهت اليوم 18 ديسمبر 2017، حيث ظهر في فيديوهات انتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي، شخص ملتح وهو يقوم بتحطيم التمثال فيما يحاول مواطنون منعه من ذلك، وهناك من يعتبر أن فتاوى بعض المشايخ بعدم جواز ترك التمثال على حاله، رغم أن الفتوى لا تتضمن التخريب.

وتتضارب لحد الساعة آراء المواطنين حول هذا التمثال بين مندد ومعارض بسبب خدشه للحياء العام، لأنه صورة لمرأة عارية تماما وهذا أمر غير مقبول داخل المجتمع الجزائري، وبين مؤيد يعتبره رمزا من رموز ولاية سطيف التاريخية.  

مراجع