كلمة الأستاذ السعيد موفقي

كلمة الأستاذ السعيد موفقي

ما يعجبني صديقي يحيى أوهيبة حضورك المستمر من خلال مدونتك دفاتر ثقافية في الفضاء الالكتروني ونشاطك المتميّز الذي يكشف اهتمامك بالثقافة والأدب وميلك الواضح للرقي بالإنسان والرفع من شأن الأمة، و مدونتك خير دليل على ذلك، ما أتمناه لك، بكل حبّ، التوفيق و النجاح.

مقتطف من حواري على مدونة دفاتر ثقافية

تعرفت عليك من خلال مواقع التفاعل الاجتماعي، ومن خلال مدونتيك على مكتوب، وعلى موقع إيلاف، تميل كثيرا الى القصة القصيرة جدا، ما سر ميولك لهذا اللون الأدبي؟

كل ما في الأمر أنّ هذا الجنس الأدبي أصبح أبلغ نوع أدبي لإيصال الخطاب، ناهيك عن متعة لغته وعذوبة إيقاعه. وعندما نبحث في جذور القصة العربية كفن أدبي نكتشف ارتباطها منذ اللحظة الأولى بنشاط الإنسان نفسه و رغبته الملحة في التعبير والتبليغ.

بإيجاز ما هي أهم مميزات القصة القصيرة جدا؟

الإيجاز، كثافة المعنى، المفارقة، سرعة القراءة و التبليغ. بالرغم من صعوبة بنائها السردي.

في جولة على الانترنت اطلعت على عدة محاولات في ق ق ج, هناك من يكتبها على شكل خاطرة, وهناك من يكتبها على شكل قصيدة نثرية, وهناك من يكتبها على شكل قصة قصيرة جدا لكنها تفتقد الى جوهر القصة, هناك تمييع لجوهر هذا اللون الأدبي ما رأيك؟

فعلا يوجد تداخل بينها وبين أشكال أدبية أخرى كالشعر مثلا، غير أنّ القصة القصيرة جدا تبحث في الموسيقى الداخلية للأشياء و الشخوص والنفسيات والمواقف والحالات الملتبسة بلغة السرد التي تبقى ميزتها الأصلية. و لا نخشى على القصة من هذا التنوع و التوالد لأنّها فنّ أصيل له خصوصيته وإن تعددت أشكاله، و تشابهت مكوناته السردية.

تابع بقية الحوار من هنا: حوار مع القاص والناقد السعيد موفقي