ما في الشتا ريح دافي وما في النسا عهد وافي

ما في الشتا ريح دافي

ما في الشتا ريح دافي

ومعنى المثل لا يوجد في الشتاء ريح دافئة، ولا يوجد في النساء وفاء، وهو مثل يضرب في حالات خاصة وعند ظهور أخبار معينة عن خيانة امرأة زوجها أو ارتكابها لأي حماقة لا يغفرها المجتمع، وهناك مثل آخر في نفس السياق نصه لا في النسا عهد وافي ولا عقد صافي, ومعناه لا يوجد في النساء وفاء بالعهد ولا صفاء في عقد، فالرجل يعتقد دائما أن للمرأة طرق ملتوية وسبل معقدة وغامضة.

الأمثال الشعبية عبر الأزمان وفي كل بقاع العالم، هي عصارة تجارب الإنسان في الحياة، أو هي عبر من المواقف والأحداث، يستخدمها الإنسان في مواقف معينة للتعبير عن رأيه أو موقفه من حدث ما. لكن يبدو أن التكنولوجيا وعالم الويفي واللوح ومواقع التواصل الاجتماعي قد أثرت كثيرا على تداول هذه الأمثال الشعبية، فتجدها مثلا محصورة في جلسات كبار السن من جيل الثورة وجيل الاستقلال من الثمانينات، فالأجيال الحالية المهووسة بالهواتف الذكية ولم تعد تعر اهتماما لمثل هذه الأمثال، وحسب ما أرى فإنها ستصبح شيئا من التراث وذكريات الإنسان الجزائري القديم ذات يوم.

مجالات هذه الأمثال متعددة، فمنها ما تمس السياسة والمجتمع، والأسرة والعلاقات الاجتماعية، التجارة والمعاملات، والسلوكيات خاصة، بحيث مثلا يقودك المثل إلى استنتاج شخصية شخص ما من خلال سلوكه أو طريقة معاملته.

لكن وحسب إطلاعي ليست جميعها تستحق الذكر في المواقف فكثير منها به بعض التطرف، خاصة بعض الأمثلة التي تتحدث عن المرأة وتتهمها في العموم بأوصاف لا تليق.