دفاتر التدوين

يكتبها يحيى أوهيبة

القصة

ندم

يهيم في عينيها وملامحها وهي تعتني بآلامه وآهاته وتلملم ما بقي في جسده المهترئ من بقايا الحياة, ويستحضر بحسرة مع كل لمسة من لمساتها, صور وأصوات وضحكات العشيقات, تفيض عيناه دمعا وهي تحكم شريط الحفاض على خصره النحيل, وتفيض روحه مع بحة الاعتذار.

 صورة القصة مأخوذة من الصفحة التالية

القصة في مواقع أخرى أدبية:

منتديات الفينيق

منتديات مطر

ملتقى الأدباء والمبدعين العرب

شارك
المقالة السابقة
حظيرة الطاسيلي
المقالة التالية
يفنى مال الجدين وتبقى حرفة اليدين
  1. كلمات رائعة لكن من المقصود

  2. يحيى أوهيبة

    شكرا لك الأخت بادي, أنت من يجب أن يستنتج.

اترك تعليقاً

*