دفاتر التدوين

يكتبها يحيى أوهيبة

شخصيات كتبت للطفل

يحيى مسعودي

من أعلام أدب الطفل الجزائري

يحيى مسعودي

يحيى مسعودي

اسمه الكامل يحيى عطية مصطفى المسعودي، من رواد أدب الطفل في الجزائر، لكن محتوى الإنترنت ضعيف جدا حول شخصية الرجل.

المولد

ولد سنة 1938 م بمدينة الجلفة.

التعليم

يعتبر يحيى مسعودي من حفظة القرآن الكريم، تعلم على يد والده المعارف الفقهية والإسلامية واللغوية، درس الآداب بجامعة الجزائر لسنتين فقط ثم انقطع عن الدراسة لظروف قيل بأنها قاهرة.

العمل

اشتغل بالتعليم، ثم مديراً للمعهد الإسلامي بالجلفة 1973 – 1980 م، ثم موظفاً بمديرية التربية بالجلفة.

نشاطه الفكري والأدبي

نشر شعره في عدد من المجلات والصحف الوطنية، له ديوان من الشعر ” نسمات ” طبع سنة 1986 م، من أعماله الإبداعية أوبيرات أذيعت بالتلفزيون الجزائري بمناسبة عيد العمال.

 

من أشعاره

قصيدة: تــــــأمــــــــــــلات

لِقَصْفِ الرعودِ وومْضِ البروقِ,

وركضِ السحابِ معانٍ غُرَرْ

ففي الرعد ما في البروق جدال

وللسُّحب الراكضات عِبر

فدمدمة الرعد سخط وهول

على الأرض من ساكنيها البشر

وضحك البروق علـى الرعد هزل

بديع المعاني, جليلُ الأثر

وأما السحاب يحثُّ الجميع

 لقد حان وقت اعتزام السفر

نغادر هذا المكان الأثيم

ونتركه ليس فيه مطر

وصوت المياه ملام شديد

يردده الموج في المنحدر

وللغيم معنى جليل أليم

وللريح سحر عظيم الخطر

وفي غمزة النجم سر عجيب

ومعنى جميل لمن يعتبر

تراه يسائل: هل من مجيب

يبين الخفاء ويبدي الخبر

وهل موته بالنهار جزاء

وما أذنب النجم منذ الصغر?!

وهل سدد الصبح سهما إليه

فأُغْمِد في النجم لما استتر?!

وهل يدرك الليل أنَّ دُجاه

جناه عليه القضا والقدر?

لئن صح ما تدعيه الليالي

فقد أودعتني الليالي الخبر

فما ذهب النجم بل قد عراه

سُبات عميق لطول السهر

فقد بات في الليل يرعى الجمال

ويوحي الخيال, ويغفي النظر

وقد بات في مهمهات الفضاء

يؤشر نوراً مضيئاً أغر

ليقفو على ضوئه السائرون

إذا غاب في الظلمات القمر

وقد بات كيما يهدهد طفلاً

ويمنح للعابدين السهر

مراجع 

شارك
المقالة السابقة
يفنى مال الجدين وتبقى حرفة اليدين
المقالة التالية
الملاية القسنطينية
  1. ممكن تساعدوني في شرح قصيدة تأملات

اترك تعليقاً

*