رأس السنة الأمازيغية

من مظاهر الاحتفال

يناير, أو الناير, هكذا ينطقه أغلبية الجزائريين, وهي مناسبة تنتظرها العائلات الجزائرية وخصوصا الأطفال لطبيعة المناسبة, حيث يشتري الأولياء مجموعة مختلطة من الحلويات والمكسرات والفواكه, ويعطى للطفل في كيس خاص به حقه من المشتريات, وتتزين بهذه المناسبة الدكاكين بشتى أنواع الحلويات والفواكه, ولكل منطقة في الجزائر تقاليدها الخاصة في صنع الأطباق المنزلية. كثير من الجزائريين لا يعلمون حقيقة هذه المناسبة, والتي اختلفت بخصوصها الروايات, فهناك من يقول أنه احتفال بافتتاح السنة الفلاحية, وهناك من يقول أنه اليوم الذي انتصر فيه القائد الأمازيغي شاشناق على الفرعون رمسيس الثاني في مصر, ولهذا سميت المناسبة برأس السنة الأمازيغية التي بدأ تاريخها في اليوم الذي انتصر فيه القائد الأمازيغي, ويعود التأريخ الأمازيغي إلى 950 عام قبل بداية التأريخ الميلادي، ويبدأ رأس السنة الأمازيغية في 12 يناير، بينما يبدأ الاحتفال في الليلة التي تسبق هذا اليوم أي يوم 11 يناير, و نحتفل هذا العام بالسنة 2963 حسب التقويم الأمازيغي. تتكون كلمة يناير في القاموس الأمازيغي من جزأين (ين) وتعني أول، و(أير) ومعناه شهر، وهي متداولة في ولايات القبائل بالجزائر، كما يطلق البعض على المناسبة (ثابورت أوسفاس)، وتعني باب السنة. ومن عبارات التهاني (أسقاس أمقاز) وتعني سنة سعيدة. أيضا هناك من يعتقد أن المناسبة تعني فقط سكان القبائل, وهذا خطأ إذ أن كل ولايات الجزائر تحتفل بهذه المناسبة, فليس هناك أي تميز بين قبائلي أو عربي بل الشعب الجزائري شعب واحد وكل الثقافات الموجودة داخل الوطن هي مفخرة لكل الشعب الجزائري بدون استثناء.

صور لبعض أطباق وحلويات يناير

مراجع

الاحتفال برأس السنة الأمازيغية 2963

 رأس السنة الأمازيغية ..تاريخ طقوس عادات وتقاليد