ابكي يا قلبي على ألي ماتوا ومتبكيش علي فارقك في حياتو

ابكي يا قلبي على ألي ماتو

ابكي يا قلبي على ألي ماتو

في هذه الحياة يلقى الإنسان الكثير من الناس والأصحاب، ويعيش معهم الكثير من التجارب، في اليسر والعسر، المثل يضرب في الأصحاب الذين نفارقهم في الحياة لعدة أسباب قد تكون مادية أو معنوية، ويدعو المثل الى عدم البكاء لمن فارقونا في الحياة لأن الصداقة مثل السيول والأنهار المتجددة، أما الذين فارقونا الى الأبد وخاصة ممن نحبهم فقد فارقونا الى الأبد ويستحقون منا بكاء العين والقلب.

الأمثال الشعبية عبر الأزمان وفي كل بقاع العالم، هي عصارة تجارب الإنسان في الحياة، أو هي عبر من المواقف والأحداث، يستخدمها الإنسان في مواقف معينة للتعبير عن رأيه أو موقفه من حدث ما. لكن يبدو أن التكنولوجيا وعالم الويفي واللوح ومواقع التواصل الاجتماعي قد أثرت كثيرا على تداول هذه الأمثال الشعبية، فتجدها مثلا محصورة في جلسات كبار السن من جيل الثورة وجيل الاستقلال من الثمانينات، فالأجيال الحالية المهووسة بالهواتف الذكية ولم تعد تعر اهتماما لمثل هذه الأمثال، وحسب ما أرى فإنها ستصبح شيئا من التراث وذكريات الإنسان الجزائري القديم ذات يوم.

مجالات هذه الأمثال متعددة، فمنها ما تمس السياسة والمجتمع، والأسرة والعلاقات الاجتماعية، التجارة والمعاملات، والسلوكيات خاصة، بحيث مثلا يقودك المثل إلى استنتاج شخصية شخص ما من خلال سلوكه أو طريقة معاملته.

لكن وحسب إطلاعي ليست جميعها تستحق الذكر في المواقف فكثير منها به بعض التطرف، خاصة بعض الأمثلة التي تتحدث عن المرأة وتتهمها في العموم بأوصاف لا تليق.