أمام شبابيك ملعب تشاكر

تدافع أنصار الخضر أمام شبابيك تشاكر

أدى تدافع لأنصار المنتخب الوطني الجزائري أما شبابيك ملعب تشاكر الى مقتل مناصر, وإصابة حوالي خمسين آخرين حسب المصادر الإعلامية, أياما قبل المباراة المصيرية التي ستجمع المحاربين بالخيول البوركينابية, والكل يعلم أن المباراة مصيرية ومؤهلة الى كأس العالم بالبرازيل صيف العام المقبل, ولهذا التدافع عدة أسباب منطقية, السبب الأول هو حب الجماهير الرياضية وهوسها بالمنتخب الوطني, وكل مناصر يرغب في الحصول على تذكرة لمشاهدة المباراة في الملعب, في حين وضعت الجهات المعنية 30 ألف تذكرة فقط للبيع, مع العلم أنه لو وضعت 100 ألف تذكرة أو أكثر لبيعت كلها قبل المباراة ولامتلأ ملعب بحجم 5 جويلية القادر على استيعاب 100 ألف مناصر عن آخره, فـ 30 ألف تذكرة عدد قليل مقارنة بعدد المناصرين الراغبين في مشاهدة المباراة, وأيضا هذا العدد يعلم أن التذاكر سيكون فيها الكثير من الاحتيال, ابتداء من تزوير التذاكر, وانتهاء بالسوق السوداء, وكلها عوامل جعلت المناصرين يتدافعون لحصول على تذكرة مباراة لا تتكرر كل سنة, المناصرون يعرفون في ضوء كل هذه المعطيات أن الانتظام في طوابير حضارية لا يأتي أكله, وقد يفوت هذا المنطق على الكثيرين فرصة الحصول على تذكرة. واللوم كل اللوم على السلطات العليا للبلاد, فملعب مثل تشاكر لم يعد يستوعب الجماهير ولا بد من التفكير في توسعة الملعب, وبناء ملاعب أخرى تكون كبيرة وذات طاقة استيعاب ضخمة تسمح لكل مناصري الخضر من متابعة المباراة, قد يقول لي أن هناك مشاريع, ولكننا هرمنا ولم نشاهد ملعب تيزي وزو, ولا ملعب وهران, ولا الملاعب التي أطلقتها وزارة الشباب والرياضة, فيوم تكون لدينا ملاعب كبيرة وعصرية, سنشاهد أيضا مشاهد حضارية للمناصرين, لأن كل واحد يعلم أن مقعده في الملعب مضمون.

مراجع

صورة الموضوع مأخوذة من الصفحة التالية

روابط ذات صلة 

مصابون في تدافع جزائريين لشراء تذاكر مباراة بوركينافاسو

التدافع أمام شبابيك بيع التذاكر يؤدي إلى إصابة 50 مشجعا جزائريا بجروح