فصم لنا الكلمة حتى بدا

حرف وجهها مقلوبا على القفا

وعندما قلنا له لما

قال لن أجيب وكفى

فقلنا في غير رضا

لسنا كالذي أغمض عينيه وتلا

أو صدق بما لم يرى

إن لم تفصح بما خفا

فلقلمك دينه

ولعقولنا دينها.