دفاتر الرأي
لا مكان للرأي عندما يسطع البيان, الحقيقة وحدها من تنير البصائر وتوجه الآراء .
لا مكان للرأي عندما يسطع البيان, الحقيقة وحدها من تنير البصائر وتوجه الآراء .
يناير 4th
القدس لإسرائيل والفتات لفلسطين
العرب يلعبون ويتنافسون في الدوحة, المعارك حامية الوطيس من أجل الذهب والفضة, وتأشيرات أولمبياد لندن, تأتي هذه الألعاب في أجواء خاصة بعد ثورات سقطت فيها رؤوس من العيار الثقيل, بن علي, ومبارك, والقذافي, وتأتي في أجواء تحضر فيها اليمن نفسها لما بعد عبد الله صالح, وتأتي خاصة في ظرف يلاقي فيه الشعب السوري كل أنواع التعذيب والتقتيل والتشريد على يد العلوي الشيعي بشار الأسد, وهو سبب كاف أسقط الوفد السوري من جدول الميداليات, وغيب سوريا عن هذه الدورة, لكنه وللأسف لم يكن سببا كافيا لتأجيل الألعاب الى وقت لاحق, فاللعب أهم من الدم العربي المسلم المراق في سوريا, ويا ليتها حضت بالتنويه فالألعاب اختممت وكأن سوريا غير موجودة في خريطة العرب, الأغرب في هذه الدورة, الانهزامية والاستحمار وقابلية الاستعمار التي تجسدت في حفل افتتاح الدورة أين مست خرائط أخرى من البقعة العربية, ففلسطين ترسم لأول مرة على غير ما عرفه العرب والمسلمون رسما صغيرا يبدو كالفتات على الورق رسما يبين غزة والضفة فقط كخريطة للدولة الفلسطينية, رسم سافر ومقيت لا يختلف عن تلك الرسومات الكاريكاتورية التي مست نبينا الكريم وأمنا عائشة عليها رضوان الله, لقد بدا لي ذلك الرسم في لوح الافتتاح وكأن اليهود يعرون عورتهم على الوفود المشاركة والمتفرجة, والجميع يلوح لهم بالأعلام والتحيا, والمتفرجون يصفقون لهم على هذه الالتفاتة بما فيهم أبو مازن الرئيس المزيد >
أكتوبر 23rd
وورقة ضغط جديدة للناتو من أجل حصد المزيد من التنازلات
العشرون من أكتوبر كان اليوم الذي انتهى فيه القذافي الى الأبد, وشاءت الأقدار أن يقتل في مسقط رأسه ” سرت “, لم يفر مثل بن علي, ولم يسجن مثل مبارك, ولم يحاكم ويعدم مثل صدام حسين, بل اسر وعذب وقتل على طريقة قطاع الطرق وبكيفية أقل ما يقال عنها أنها بربرية وحيوانية وهمجية, فقد أظهرته تسجيلات الفيديو حيا يرزق بين الثوار وقد شاهدنا التدافع الذي وقع لحظات اعتقاله, والكل سارع الى الفوز بشرف الضرب والركل, والشد, وقد ذكرني هذا المشهد بتلك الصور التي كنا نتمتع بمشاهدتها في الأشرطة الوثائقية الخاصة بالحيوانات, وما يحصل لأي فريسة بين قطيع من الضباع الجائعة, وبعد وابل من الشتم والسب والضرب والتنكيل, انقطعت عن العالم المشاهد التي قتل فيها القذافي رميا بالرصاص, ثم عاد مصور الثوار من جديد ليلتقط المشاهد الجديدة للقذافي وهو ميت, وحتى في لحظات موته تلاعبت به أيدي الثوار كما تتلاعب الأمواج بالجثث التائهة, وأهينت جثته ومثل بها وسط صيحات الله المزيد >
أكتوبر 15th
ثلاث انتصارات للمقاومة في قصة أسر الجندي الاسرائيلي
تحدثت حركة المقاومة الإسلامية حماس الثلاثاء الماضي 11 أكتوبر 2011 عن عقد صفقة بينها وبين الطرف الإسرائيلي بوساطة مصرية قادتها أجهزة المخابرات تقضي بتبادل جلعاد شاليط الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة مقابل 1000 فلسطيني من بينهم كل النساء الفلسطينيات الأسيرات, جلعاد شاليط يهودي من أصل فرنسي هاجر والداه الى فلسطين, ولد في مدينة نهاريا في 28 أوت 1986, وتم اعتقاله يوم 25 جوان 2006 أثناء أدائه للخدمة العسكرية في سلاح المدرعات, بعد هجوم نوعي نفذته ثلاث فصائل فلسطينية مسلحة وهي كتائب عز الدين القسام, ألوية الناصر صلاح الدين, وجيش الإسلام, أطلق على العملية العسكرية الوهم المتبدد, حيث قامت الفصائل بالهجوم على وحدة عسكرية إسرائيلية كانت ترابط ليلاً في موقع كيريم شالوم العسكري التابع للجيش الإسرائيلي على الحدود بين مدينة رفح الفلسطينية وإسرائيل بعد أن نجحوا في التسلل من خلال نفق أرضي, وانتهى الهجوم بمقتل جنديين و إصابة 5 آخرين بجروح, واسر شاليط خلال العملية ونقل الى قطاع غزة, العملية كانت من بين العمليات النوعية للفصائل , وكانت بداية النجاح في قصة أسر الجندي الإسرائيلي شاليط, كما نجحت المقاومة أيضا في إحباط كل محاولات أجهزة الاستخبارات العبرية لتحرير الأسير من خلال نشر المئات من العملاء في غزة من اجل اكتشاف مكان الاحتجاز وأيضا التعرف على هوية معتقليه ومنفذي المزيد >
أكتوبر 14th
القانون تكريس للرداءة وتغليب لمنطق العدد على منطق النوع
تحدث السيد الرئيس الجمهورية في آخر خطاب له عن إصلاحات في مختلف المجالات, وتعديلات ستمس الدستور وكثير من القوانين, كمراجعة القانون الخاص بالأحزاب كما تحدث عن مشروع قانون عضوي متعلق بتمثيل النساء في المجالس المنتخبة, طبعا هي إصلاحات لتكميم الأفواه وإلهائها بفتات الخبز ريثما تهدأ هذه الرياح العاتية التي تهب على البلدان العربية, وهي لا تختلف عن طريقة التشغيل التي تعتمدها دولتنا بمنج أجرة لشباب ” لا يصك ولا يحك ” مقابل أن ” يبلع فمه ” على الأقل في هذه المرحلة, أريد هنا أن أتحدث عن أغنية ” الكوطة ” أكثر والتي جاءت نوتة راقصة حركت الكثير من زعابل الانتهازيات المنتشرات في الحركة الجمعوية كما ينتشر الفطر في الخبز الفاسد إلا ما رحم ربك, الكوطة أو الحصة, وهي تعني أن نمنح في كل المجالس الانتخابية مجموعة من الكراسي للمرأة, أين هو الفعل الديمقراطي هنا؟ الديمقراطية أن يترشح المواطنون رجالا ونساء ويختار منهم المنتخبون الأفضل وقد يكون الفائز رجلا كما قد يكون امرأة, وهذا يكرس في الواقع مبدأ المساواة الموجود في نصوص الديمقراطية, وبلغة الديمقراطية دائما نقول أن هذا القانون تكريس للرداءة وتغليب لمنطق العدد على منطق النوعية, ولكن إذا نظرنا الى الأمر من زاوية نظر مختلفة سنرى أن قانون الحصص هذا شكلي من الناحية العملية, فإذا القينا نظرة على المجالس المنتخبة في البلديات والمجالس الولائية نرى بأنها المزيد >
أحدث التعليقات